شهدت مدينة فالبارايسو التشيلية العديد من حرائق الغابات، التي التهمت ما يقرب من 100 منزل، وأصيب العديد من المواطنين. وظهر في الفيديو، الذي عرضته فضائية إخبارية، سحابة كثيفة من الدخان تغطي سماء المدينة وسط تحذيرات أمنية بعدم الاقتراب من مناطق الحرائق.
وقالت وسائل إعلام إن النيران التي اندلعت جنوبي المدينة امتدت سريعا إلى منطقة "بلايا إنشا" مما أدى إلى دمار 100 منزل من أصل 500 في هذه المنطقة. وقال وزير الداخلية، محمود علوي، في تصريحات تلفزيونية، إن 19 شخصا أصيبوا بإصابات طفيفة، بينهم 16 يعانون من مشكلات في التنفس. وأضاف أن الكهرباء انقطعت في البداية عن نحو 47 ألف عميل بالمنطقة، لكنها عادت إلى الجميع باستثناء 350.
عشرات من فرق الاطفاء تكافح الحريق وتم ارسال محققين لمعرفة الاسباب
وقالت الحكومة إن عشرات من فرق الإطفاء من فالباريسو وبلديات مجاورة شاركت في مكافحة الحريق، وإنه تم إرسال محققين لتحديد الأسباب. وأظهرت صور، نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، أعمدة ضخمة من الدخان تتصاعد من ضاحية على أحد تلال المدينة.
وأشارت السلطات إلى أن الرياح الشديدة وارتفاع درجات الحرارة ربما تسببا في انتشار الحريق.وقال علوي، بشأن المنطقة المتضررة في فالباريسو، "هذه منطقة عالية المخاطر وتم إخلاء القطاع.. ونجحت (عملية الإخلاء)". وفالباريسو مدينة ساحلية يقطنها 285 ألف نسمة، وهي مركز منطقة حضرية يسكنها نحو مليون نسمة تعد ثاني أكبر منطقة حضرية في البلاد.

كثير من مبانيها الخشبية عرضة للحرائق لاسيما في المناطق على قمم التلال
والمدينة مبنية على جوانب التلال في منطقة تغطيها أشجار الصنوبر، وكثير من مبانيها الخشبية عرضة للحرائق لاسيما في المناطق الفقيرة على قمم التلال. وفي عام 2014 أودى حريق ضخم بحياة 13 شخصا وأحرق 2000 منزل. وشهدت المدينة حرائق كثيرة أصغر منذ ذلك الحين.



