نشر الجيش الإسرائيلي، تقريراً يقول فيه إن حركة "حماس" تحاول سرقة معلومات عبر قرصنة الجنود الإسرائيليين باستخدام حسابات مزيفة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك". ونشر الجيش الإسرائيلي صورة لامرأة يُزعم أنها مثال لمحاولة "التعرف" على جنود إسرائيليين.. .
وأفاد التقرير: "هذه إليانا عامر من عسقلان، إسرائيل. تضحك على نكاتك. ويبدو أنها بالفعل تريد التحدث معك. حتى أنها أرسلت لك صورة لطيفة لها على الشاطئ. هل ترغب في الدردشة معها عبر الفيديو؟"... تأمل حماس أن تفعل، وأنك ستتابع الحديث مع إليانا. بعد كل شيء، إنها تريد التعرف عليك - وهناك تطبيق جديد تريدك أن تستخدمه.

إليانا عامر من عسقلان امرأة للتعرف على جنود اسرائليين
وأضاف تقرير الجيش: "إليانا والتطبيق الذي تحاول أن تجعلك تحمله هو أحدث سلاح لدى حماس. عملاء حماس يستخدمون حسابات وهمية ويحاولون إقناع جنود الجيش الإسرائيلي بمصادقتهم. وإذا استطاعوا تأسيس ذلك الاتصال، يحاولون إقناع الجنود بتحميل فيروس خبيث يحوّل هواتفهم إلى مصدر للمعلومات للجماعة الإرهابية."
ومن جانبه، نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر صفحته على "فيسبوك" تدوينة، قال فيها: "في أعقاب تقارير من جنود عن نشاطات مشبوهة لحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي انطلقت حملة استمرت عدة أشهر بقيادة هيئة الاستخبارات العسكرية بهدف كشف حسابات معادية.

عوفر راحوم شاب اسرائيلي تم استدراجه الى رام الله من قبل امرأة ادعت انها اسرائيلية وتم قتله هناك
خلال الحملة تم اكتشاف عشرات الحسابات تعمل بهدف تسريب و سرقة معلومات من جنود جيش الدفاع تعمل بهدف زرع برامج خبيثة في هواتف جنود جيش الدفاع التي تحوّلها لأداة تجسس وتسجيل لكل شيء. قامت حماس بانتحال شخصيات وهميّة بالاضافة الى سرقة حسابات وأسماء أشخاص من جميع أنحاء العالم واستخدمتها بشكل غير قانوني."

صورة من حساب افيخاي ادرعي من الفيسبوك

صورة من حساب افيخاي ادرعي من الفيسبوك

البرنامج الذي تم استخدامه من قبل الجنود

