تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو طريفا لكيفية توقيع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأوراق حيث أظهر الفيديو توقيع ترامب الطويل والمميز. ونشر موقع أميركي تقريرا ساخرا عن شكل توقيع الرئيس الأميركي الجديد والذي شبهه بعض المشاهير في الصحافة الأميركية ومواقع التواصل بأنه يشبه مؤشر ريختر لقياس الزلازل.
فيما قالت تعليقات أخرى بأنه يشبه مؤشر رسم القلب وعلق البعض الآخر ساخرا بأن هناك الكثير من المسامير التي يرسمها ترامب في توقيعه ولا توجد مسافات أو منحنيات ومعظم الأحرف لا يمكن تمييزها عن بعضها البعض. وسخر ناشط آخر على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" من التوقيع معتبره خطوط موجة صوتية من الشياطين فيما قال آخر بعد مشاهدتي لتوقيعه وصلت لاستنتاج مفاده أن هذا التوقيع هو صرخة طلبا للمساعدة وهو يحاول "دونالد ترامب" ليقول لنا إنه ليس حقا دونالد ترامب وإن اسمه الحقيقي هو AuuuUUuuuuuA.
الكتابة الكبيرة في توقيع ترامب تنقل الطموح والديناميكية والشجاعة
كما لفت توقيع الرئيس الأميركي الجديد، دونالد ترامب، أنظار المتابعين ومحللي الخطوط حيث يحظى باهتمام متزايد على اعتباره أكثر التوقيعات تأثيراً في العالم.وعقب تنصيبه الذي جرى الجمعة، وقع ترامب على أول قراراته، حيث أرسل ترشيحاته الوزارية إلى مجلس الشيوخ ودعا إلى يوم للوطنية، بحسب وسائل إعلام أميركية. كما وقع أيضاً استثناءً قانونياً يسمح لجيمس ماتيس الجنرال المتقاعد بتولي منصب وزير الدفاع.
ووقع الرئيس الجديد قانوناً آخر يقضي بإلغاء قانون "الرعاية الصحية بأسعار معقولة"، المعروف لدى الرأي العام في الولايات المتحدة باسم "أوباما كير". وسعى محللو الخطوط إلى تحليل شخصيته والذين أكدوا أنه متعطش للسلطة كما كشفت صحيفة بريطانية. وتشرح تريسي تروسل، محللة الخطوط في المعهد البريطاني، أن "الكتابة الكبيرة" والخطوط العمودية المائلة في توقيع ترامب، تشير إلى مجموعة من الخصائص التي يتميز بها.

يستخدم ترامب أقلاماً متعددة لتوقيع كل قرار على حدى
وتقول إن الكتابة الكبيرة في توقيع ترامب تنقل الطموح والديناميكية والشجاعة وعدم الخوف والتصميم والعناد وتوحي أنه مفاوض صعب. وكان من اللافت ظهور عدة أقلام إلى جانب الرئيس الأميركي الجديد، وقع كل قرار بقلم على حدة. ويرجع هذا البروتوكول إلى عهد الرئيس الأميركي الراحل، فرانكلين زوزفلت، الذي حكم الولايات المتحدة من العام 1933 حتى العام 1945.
وبموجب هذا البروتوكول يستخدم الرئيس الأميركي أقلاماً متعددة للتوقيع إما على قوانين مهمة أو على الفيتو، كما يكتب كل جزء من التوقيع في تقليد آخر، ويصبح هذا القلم جزءاً هاماً من التاريخ الأميركي. وكشفت شبكة إخبارية أميركية أن تلك الأقلام يتم تصنيعها في مصانع "رود آيلاند" العريقة.

شبه البعض بمواقع التواصل ان توقيعه يشبه مؤشر ريختر لقياس الزلازل


