مسلسلات رمضان
الإيزيدية نادية مراد تكشف حقائق وقصص صادمة عن داعش
09/02/2017

كشفت الإيزيدية نادية مراد التي سبق أن تعرضت للاختطاف والاغتصاب من قبل داعش، وهي في سن صغيرة، أن هناك حوالي 6500 فتاة وامرأة تم أخذهن وتعرضن للعذاب - مثلها - من قبل رجالات التنظيم المتطرف. وكانت نادية قد اختطفت بعد هجوم على قريتهم حيث تم استرقاقها، لكنها استطاعت وبعد أن تعرضت للويلات أن تهرب، بعد أن مرت ثلاثة أشهر على اختطافها. وعندما دخل المتطرفون منطقة سنجار وأخذت نادية كانت في الـ 19 من عمرها، وحدث ذلك في أغسطس 2014.

وقبل أن تتمكن من الفرار والوصول إلى ألمانيا، تعرضت للاغتصاب من 12 رجلا، واليوم هي تطوف بعدة دول لزيادة الوعي بالمحن التي تتعرض لها النساء الإيزيديات. وفي مقابلة مؤخرا مع قناة اسكتلندية ، حيث قابلت هناك الوزيرة الأولى نيكولا ستارجن، قالت نادية: "إنهم يأخذون الأطفال إلى معسكرات التدريب، ويقتلون العديد من الآخرين، ويقولون لنا إننا يجب أن نصبح عبيدا".

الإيزيدية نادية مراد تكشف حقائق وقصص صادمة عن داعش صورة رقم 1

نادية: تعرضت للعديد من الجرائم على أيديهم.. يصعب لأحد أن يذكرها أو يعيد سردها

وتضيف في المقابلة : "لم لا نشعر بين أيديهم بأننا بشر مطلقا، أو لنا قيمة.. لقد استعبدوا أكثر من 6500 من الإناث، وأخذوهن إلى أماكن متفرقة". وتمضي للقول: "هم يفعلون ما يريدون للمرأة.. وقد كان مصيري هكذا.. فقد كنت إحدى الضحايا وقد فعلوا كل شيء معنا". وروت نادية مراد قصة المعاملة المرعبة التي مرت بها، مضيفة: "لقد عزلوا كل الإناث فوق عمر تسع سنوات وقاموا باسترقاقهن، وأجبروهن على تغيير دينهن، وفعلوا كل شيء يرغبون فيه معنا". وقالت: "لقد تعرضت للعديد من الجرائم على أيديهم.. يصعب لأحد أن يذكرها أو يعيد سردها". وروت أنها رأت فتيات صغيرات يتم اقتيادهن كمسترقات لممارسة الرذيلة، ويتم اغتصابهن وتعذيبهن يوميا.

وقالت نادية التي سبق أن خاطبت الجمعية العامة بالأمم المتحدة إن: "الناس الإيزيديون الذين تعرضوا لهجوم داعش يجبرون بين اختيار الإسلام أو الإعدام، في حين تبقى الفتيات الصغيرات تحت وقع العذاب والتنكيل المروع ويؤخذن كعبيد للجنس". وقد تم استرقاقها واثنتين من شقيقاتها في حين أن والدتها تم إعدامها بسبب كبر سنها.

الإيزيدية نادية مراد تكشف حقائق وقصص صادمة عن داعش صورة رقم 2

نادية: "بشكل عام فإن قادة العالم من المفترض أن يعلموا أن هناك الكثير من الناس الذين يحتاجون إلى الحماية".

ودعت الناشطة الإيزيدية زعماء العالم لبذل المزيد من الجهد لمساعدة ضحايا الاضطهاد الديني، كما انتقدت الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تدابير مراقبة الحدود الأخيرة المثيرة للجدل. وقالت نادية: "بشكل عام فإن قادة العالم من المفترض أن يعلموا أن هناك الكثير من الناس الذين يحتاجون إلى الحماية". وأوضحت: "هذه قضية حقيقية فهناك أكثر من 3500 فتاة وامرأة يتعرضن لأبشع مما مرّ بي". وأضافت: "أعرف جيداً ما الذي يجري معهن.. ولا تمرّ دقيقة إلا وأفكر بهن".

وقالت أخيراً: "دونالد ترمب يجب أن يعرف أن الأقليات الدينية تتعرض للاضطهاد في كل مكان، ويجب عليه ألا يغلق الحدود للذين يحتاجون المساعدة".وكانت نادية مراد قد تلقت جائزة ساخاروف لحقوق الإنسان في ديسمبر الماضي، مناصفة مع مواطنتها لمياء حجي بشار.

الإيزيدية نادية مراد تكشف حقائق وقصص صادمة عن داعش صورة رقم 3

الإيزيدية نادية مراد تكشف حقائق وقصص صادمة عن داعش صورة رقم 4

الإيزيدية نادية مراد تكشف حقائق وقصص صادمة عن داعش صورة رقم 5

الإيزيدية نادية مراد تكشف حقائق وقصص صادمة عن داعش صورة رقم 6

الإيزيدية نادية مراد تكشف حقائق وقصص صادمة عن داعش صورة رقم 7

الإيزيدية نادية مراد تكشف حقائق وقصص صادمة عن داعش صورة رقم 8

الإيزيدية نادية مراد تكشف حقائق وقصص صادمة عن داعش صورة رقم 9

الإيزيدية نادية مراد تكشف حقائق وقصص صادمة عن داعش صورة رقم 10

الإيزيدية نادية مراد تكشف حقائق وقصص صادمة عن داعش صورة رقم 11

الإيزيدية نادية مراد تكشف حقائق وقصص صادمة عن داعش صورة رقم 12