أثار نشر شجر نخيل في ساحة كاتدرائية ميلانو أمام المعلم الشهير، جدلاً حول الاستعانة بنبات مداري في محيط عمارة من الأشهر في البلاد. وهذه الأشجار البالغ عددها 42 التي يتخطى بعضها الخمسة أمتار، هي أولى أشجار النخيل التي تزرع في إطار مبادرة يعتزم القائمون عليها زرع أشجار موز في محيط الكاتدرائية المشيدة في القرن الـ14 على الطراز القوطي.
وقال زعيم "رابطة الشمال" وهو حزب مناوئ للمهاجرين ولليورو، ماتيو سالفيني: "كل ما ينقصنا بعد إلى جانب شجر النخيل والموز في ساحة الكاتدرائية، هو قردة وجمال لنقدم مشهداً افريقياً في إيطاليا". وحرص رئيس بلدية ميلانو جوزيبي سالا على البقاء بمنأى عن هذا الجدل، مكتفياً بالقول أنه سيحكم على النتيجة في نهاية المشروع.
.jpg)
زعيم "رابطة الشمال": كل ما ينقصنا بعد إلى جانب شجر النخيل والموز في ساحة الكاتدرائية، هو قردة
وجمال لنقدم مشهداً افريقياً في إيطاليا"
وتنتشر أشجار النخيل في أرجاء إيطاليا، خصوصاً في الجنوب وفي روما، حيث استوردت هذه الأشجار. وقال المهندس الإيطالي باولو بيروني أن "أشجار النخيل ليست جزءاً لا من ماضي شمال إيطاليا ولا من مستقبلها"، مشيراً إلى أن ساحة الكاتدرائية صممت لتكون فارغة وهذا ما يجعلها معلم شهير. وبعد تأجيل المشروع مرات عدة، تنوي "ستاربكس" فتح أول مقاهيها في ميلانو وروما في النصف الثاني من العام 2017، وتعتزم المجموعة الأميركية فتح 200 إلى 300 فرع لها في إيطاليا في غضون السنوات الخمس أو الستة المقبلة.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)