مسلسلات رمضان
اخطر نساء مجرمات تفوقن على الرجال بالسرقة والاحتيال والقتل والتهريب!
08/04/2017

يحتل الرجال عادة الاولوية في مجالات عديدة منها الجرائم، ولكن العديد من النساء قررن اقتحامها ومنافسة الرجل وتفوقن عليه في السرقة والاحتيال والقتل والتهريب والتربص بالضحايا والقرصنة! هؤلاء هن أسوأ نساء عرفهن التاريخ وأشدهن خطورة. وفي ما يلي نستعرض مجموعة من أكثر النساء رعباً وتلاعباً بضحاياهن:

اخطر نساء مجرمات تفوقن على الرجال بالسرقة والاحتيال والقتل والتهريب! صورة رقم 1

آن بوني: إحدى قراصنة الكاريبي، وهي امرأة أيرلندية، ولدت في عام 1702، أبحرت مع طاقم الكابتن جاك راكام، عرفت بالشجاعة والإقدام، قامت بالاستيلاء على عدة سفن وجمع الغنائم، كما هاجمت سفن الملك، حيث لقبت بـ"ملكة الرعب" في منطقة البحر الكاريبي، وبعد إلقاء القبض عليها بفترة وجيزة، تمكنت من الهرب، واختفت عن الأنظار، وتوفيت في عام 1782.

اخطر نساء مجرمات تفوقن على الرجال بالسرقة والاحتيال والقتل والتهريب! صورة رقم 2

بيل ستار: سيدة أمريكية سيئة السمعة، خارجة عن القانون، في عام 1883 أدينت بتهمة سرقة حصان، وأصبحت فيما بعد واحدة ضمن قائمة المطلوبين، تعلمت طرق التنظيم والتخطيط والمبارزة وسرقة الخيل وتهريب الكحوليات، إضافة إلى إيواء الهاربين من القانون.

اخطر نساء مجرمات تفوقن على الرجال بالسرقة والاحتيال والقتل والتهريب! صورة رقم 3

بوني باركر: من أشهر سيدات العصابات الأمريكية الإناث، كانت تعمل هي وشريكها في السطو على البنوك وسرقتها، قامت بالعديد من عمليات القتل والترهيب، ذاع صيتها في جميع الولايات، وفي يوم 23 مايو تم رصدهما، وحصل بينهما وبين الشرطة تبادل لإطلاق النيران، مما أسفر عن مقتلها هي وشريكها.

اخطر نساء مجرمات تفوقن على الرجال بالسرقة والاحتيال والقتل والتهريب! صورة رقم 4

الأم باركر: كيت باركر أو الأم باركر كانت امرأة أسطورية أمريكية خارجة عن القانون وعدوة للمجتمع، أنجبت أربعة أطفال تخصصوا هم أيضاً في عمليات السرقة والقتل والترهيب، كانت دائماً تنجح في إخراجهم من السجون، وقد بلغ عدد أنشطتهم الإجرامية 41 قضية، وكانت تساعدهم قبل وبعد ارتكابهم لتلك الجرائم، مما يجعلها شريكة، وكانت نهايتهم جميعاً القتل على يد أفراد الشرطة.

رغم وجود بعض الدوافع الخفية التي دفعت هؤلاء السيدات للطرق الغير المشروعة والقرصنة والتعدي على الممتلكات وقتل الأبرياء، إلا أن ذلك لم يكن دافعاً لارتكاب الجرائم، فمهما كانت الأسباب، تبقى الجريمة بعواقبها، ولا يمكن إصلاحها، لذلك كانت نهايتهن جميعاً من جزاء عملهن.