خلع مايك بينس، نائب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حذاءه امس الخميس، وزوجته وابنتاه قمن بالشيء نفسه، ووضعن الحجاب على رؤوسهن، ودخل الجميع إلى أكبر مسجد بإندونيسيا، فتجولوا فيه وزاروه، في أول زيارة يقوم بها بينس لمسجد بحياته، وهي أيضا الأولى لمسؤول كبير بالإدارة الأميركية الحالية.
زار بينس "مسجد الاستقلال" بالعاصمة جاكرتا، وبرفقته كانت زوجته كارين باتن وابنتاهما شارلوت وآودري، وعرّفهم إمامه نصر الدين عمر إلى تفاصيل بنائه، وبرفقتهم كان المدير التنفيذي للمسجد، محمد مزمل بسيوني، سفير إندونيسيا السابق في 2006 لدى سوريا، وقبلها بعامين كان نائباً لرئيس البعثة الإندونيسية بالقاهرة، وأشاد نائب الرئيس الامريكي بالشكل المعتدل للإسلام الذي تمارسه إندونيسيا، وأكد أن بلاده ستواصل التعاون معها في مكافحة الإرهاب.
إدارة المسجد خصصت موقف سيارات ليكون أيضاً موقفاً لسيارات المرتادين كنيسة بجواره
إمام المسجد، أخبر نائب الرئيس الأميركي خلال زيارته، أن الإسلام المعتدل في إندونيسيا، بلغ درجة تطرق معها إلى أمور يعتبرها البعض صغيرة، إلا أنها تحمل إشارات عن الاعتدال، ومنها أن إدارة المسجد خصصت موقفه الخاص بالسيارات "ليكون أيضاً موقفاً لسيارات المرتادين كنيسة بجواره". وشرح له أن إندونيسيا تتعامل مع مواطنيها بمعزل عن ديانة أي منهم، وأن "في البلاد أكثر من 900 ألف مسجد، هي لأي مسلم مهما كان مذهبه أو انتماؤه السياسي" كما قال.
زيارة بينس إلى "مسجد الاستقلال" الذي دخل إليه مع عائلته، ولم يتم التقاط صور كثيرة لهم في الداخل، رحب بها رئيس مجلس العلماء بإندونيسيا، الشيخ معروف أمين، وبتجوله مع عائلته في أرجائه، واعتبرها "مؤشراً عن تغيّر طرأ في إدارة الرئيس دونالد ترامب نحو المسلمين" وفق رأيه.
.jpg)
بينس دخل "مسجد الاستقلال" مع عائلته ولم يتم التقاط صور كثيرة لهم في الداخل
وبالفعل، فقد اجتمع الرئيس الأميركي في أول 3 أشهر من ولايته إلى عدد من الرؤساء والزعماء العرب والمسلمين، يفوق أي اجتماع له مع سواهم حتى الآن، ومنهم من السعودية والأردن والعراق ومصر، وقريباً من فلسطين، وزيارة نائبه إلى مسجد "الاستقلال" سبقتها في 2010 زيارة قام بها الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، للمسجد نفسه، وكانت برفقته زوجته ميشيل.
المسجد الذي بدأوا يبنون فيه منذ 1961 وانتهى بعد 14 سنة، هو الثامن بضخامته عالمياً، والأكبر أيضاً في جنوب شرق آسيا، ويتميز بمأذنة ارتفاعها 90 متراً، وسموه "مسجد الاستقلال لأن بناءه بدأ بعد استقلال إندونيسيا في 1949 عن هولندا، وأراده الإندونيسيون عظيماً يليق بسمعة بلادهم كأكبر بلد إسلامي بالسكان البالغين حالياً أكثر من 263 مليوناً، نسبة 87% منهم مسلمون.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)