قطع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشكل مفاجئ، مقابلة أجرتها معه شبكة اخبار اميركية، بثتها امس الإثنين بعد أن سأله الصحفي عن أمر لم يعجبه. ترامب الذي ظهرت عليه علامات الغضب، ترك الصحفي واقفاً عندما تطرق إلى الحديث عن تدوينة نشرها الرئيس الأميركي على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، مارس/آذار الماضي، والتي وصف فيها سلفه أوباما بأنه رجل "مريض".
وما كان من الرئيس الأميركي إلا أن أجاب بانفعال، بأن من حقه أن يكون له آراؤه الخاصة، قبل أن يتوجه إلى مكتبه. واحتفل الرئيس الأميركي قبل أيام بمرور 100 يوم على رئاسته مع أنصار في تجمّع شبيه بتجمعات الحملة الانتخابية بإعلان إنجازاته المبدئية ومهاجمة منتقديه.
ترامب ظهرت عليه علامات الغضب
ونُظم هذا الحشد في اليوم نفسه الذي نُظمت فيه مسيرة بشأن المناخ والتي طوق خلالها آلاف المحتجين البيت الأبيض، كما تزامن أيضاً مع العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن. واختار ترامب وموظفوه عدم حضور هذا الحفل؛ بسبب ما وصفه بأسلوب الصحافة غير النزيه في المعاملة. وقال ترامب إنه يشعر بسعادة لعدم حضوره الحفل.
وقال وسط صيحات استهجان عالية من الحشد: "عدد كبير من ممثلي هوليوود ووسائل الإعلام بواشنطن يسأل بعضهم بعضاً في قاعة للرقص بأحد الفنادق في عاصمة بلادنا الآن". وأضاف: "لو أن مهمة وسائل الإعلام، أن تكون صادقة وتقول الحقيقة، لاستحقت وسائل الإعلام درجة فاشل جداً".
.jpg)
.jpg)