تسبب مهندسون من شركة بيونغ، التي تعتبر إحدى كبرى شركات صناعة الطائرات في العالم، بأضرار بلغت قيمتها أربعة ملايين دولار بإحدى طائرات الرئاسة الأمريكية. وأوضح التقرير أن مهندسي بوينغ الثلاثة "تسببوا بالحادثة بعد استخدام معدات وقطع ومكونات غير مرخصة لتنظيف (أنظمة تزويد الأكسجين) والتأكد من عدم وجود تسريب في النظام". من جهتها ردت شركة بوينغ في بيان قالت فيه: "نتفهم حجم المسؤولية المترتبة على العمل بطائرة الرئاسة، قمنا برد سريع وقمنا بإبلاغ سلاح الجو الأمريكي وغيرنا نظام الأكسجين دون أي كلفة على الحكومة الأمريكية".
.jpg)
.jpg)
.jpg)