كادت قنبلة صوتية أن تتسبب بكارثة إنسانية في ساحة "سان كارلو" في مدينة تورينو الإيطالية، التي تجمع فيها الآلاف من جماهير يوفنتوس، لمتابعة نزاله في نهائي دوري الأبطال مع ريال مدريد. وقد بدأ الأمر عندما أشعل أحد الأشخاص قنبلة صوتية، حين كانت النتيجة (3-1) لصالح ريال مدريد، فظن المتجمهرون أن إرهابيا فجر قنبلة، وتدافعوا في حالة من الفوضى للهروب من المكان، ما أدى إلى سقوط كثير منهم أرضا وإصابة نحو 600 برضوض وجروح. وقد انتهت المباراة بفوز ريال مدريد بأربعة أهداف مقابل هدف واحد ليوفنتوس، وبتتويج الريال بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، للمرة الثانية على التوالي.
أصيب نحو ألف شخص بجروح خلال تدافع، نجم عن حالة هلع بين الحشد الذي تجمع مساء السبت في ساحة وسط تورينو لمتابعة المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا، وفق حصيلة نشرتها الشرطة الإيطالية، الأحد. وقال مراسلو وكالة انباء عالمية إن حالة من الفوضى سادت قبل عشر دقائق من انتهاء المباراة، عندما أصيب متابعوها بحالة هلع إثر سماع دوي ألعاب نارية، في حين تحدث البعض عن انفجار قنبلة.
ظن المتجمهرون ان إرهابيا فجر قنبلة فتدافعوا في حالة من الفوضى للهروب
وأشعل أحد الأشخاص قنبلة صوت، بينما كانت النتيجة (3-1) لصالح ريال مدريد، ليعتقد الجميع بوجود قنبلة ناتجة عن عمل إرهابي، وبدأ التدافع والتحرك بشكل عشوائي للهروب، مما أدى إلى سقوط الكثير منهم أرضا، وتحطم زجاجات كان يحملها البعض، لتبدأ حالات إغماء وإصابات بالجملة في الساحة. وصرح محافظ تورينو ريناتو ساكون: "السبب الرئيسي لسقوط هذا العدد من الجرحى هو حالة الذعر والهلع..".
وقال موقع "فوتبول إيطاليا" إن الإصابات ارتفعت بشكل كبير في وقت قصير، وبعد عدة ساعات على الحدث، لا يزال طفلا يبلغ من العمر 3 سنوات مفقودا في المكان، كما أن هناك بعض الإصابات الخطيرة في المكان وتم نقلهم إلى المستشفى. وأشارت الصحيفة إلى تعرض طفل يبلغ من العمر 7 أعوام إلى عدة إصابات في الرأس والصدر جعلته في حالة خطرة، فيما أشارت وكالة الأنباء الإيطالية أن حالة الطفل المتواجد في أحد مستشفيات تورينو غير مستقرة نهائيا ويعيش فترة حرجة للغاية.





















