يلوم البريطانيون سلطاتهم الأمنية، لأنها لم تتخذ أي إجراءات مسبقة بحق خورام بوت، أحد منفذي هجوم لندن الأخير، رغم تاريخه الحافل بالتورط في اعمال إرهابية! وبقي حرا طليقا الى ان شارك في الهجوم المأساوي الأخير وهذا يدعو للاستغراب! خورام من أصول لباكستانية، عمره 27 سنة، سبق أن حاول السفر لسوريا للانضمام الى داعش لكن فشلت محاولته. وكانت زوجته الحامل وقتها على وشك الولادة ولم يهتم بها، واتضح أيضا أنه كان له صلة بالتحقيقات في عام 2005 حول هجمات 7/7 في بريطانيا. وكان خورام أيضا قد ظهر في فيلم وثائقي عن الجهاد نشرته القناة البريطانية من قبل، وكان يحمل في الفيلم علم داعش.
قبل عامين حققت السلطات مع خوران بوت ، وأفرج عنه دون أي اتهام ولم يكن يتوقع أن الرجل المتزوج وأب لطفلين، سوف يتورط في عمل إرهابي ذات يوم. وفي العام الماضي كان قد حصل على وظيفة بمحطة وستمنستر، وقد كان قبلها لاجئا قادما من باكستان .. والآن ثمة دعوات في بريطانيا حول الأسباب التي أدت إلى تجاهله وعدم الانتباه له مبكرا.
الفيلم الذي ظهر فيه خورام يحمل اسم "الجهاديون المجاورون"
في العام الماضي كان الرجل قد ظهر في الفيلم الوثائقي الجهادي، بالقناة الرابعة، واتضح بعدها أن له صلات بمختلف دعاة الكراهية بما في ذلك أنجم تشودري. الفيلم الذي ظهر فيه خورام يحمل اسم "الجهاديون المجاورون"، وكان ظهور خورام لوقت وجيز، كما يظهر في الصورة المرفقة بجوار علم داعش في حديقة عامة بلندن.
ورصد أنه كان أيضا يغري الأطفال بالحلوى، كي يجرهم إلى التطرف ، كما كان يدعو إلى عدم التحدث مباشرة إلى النساء.كما سبق أن تم منعه من دخول المسجد، لأنه كان يوجه انتقادات للمصلين والإمام بأنهم لا يتبعون تعليمات الإسلام. ولعل ارتباطه بواحد من منفذي هجمات لندن عام 2005 وهو محمد صادق خان من أكثر النقاط التي تؤخذ في ملفه، والتي تثير حساسية للجهات الأمنية، بخصوص خطورة هذا الشخص.
.jpg)

.jpg)
.jpg)