على وقع تصاعد الغضب الشعبي إزاء الحكومة البريطانية، هاجم محتجون غاضبون رئيسة الوزراء، تيريزا ماي، التي كانت تزور المصابين من جراء الحريق الذي التهم برجا سكنيا، موديا بحياة 30 شخصا. وقالت وكالات انباء إن رئيسة الوزراء البريطانية خرجت مسرعة تحت حراسة أمنية كثيفة، وأشار إلى أن محتجين غاضبين من تعامل الحكومة مع حادث الحريق طاردوا سيارتها وهم يرددون هتافات ضدها.
وزارت ماي المصابين في مستشفى وسط لندن ، الجمعة، بعد ضغوط متزايدة عليها عقب الإخفاق الانتخابي وانتقادات لعدم لقائها مع ضحايا الحريق سريعا، في وقت تشير التوقعات إلى احتمال ارتفاع عدد القتلى. وواجهت ماي انتقادات داخل حزب المحافظين الذي تقوده بسبب بطء تعاملها الحادث، وتعهدت الخميس بإجراء تحقيق في حريق مبنى الإسكان الاجتماعي الذي كان يقيم به نحو 600 شخص في لندن. وقال وزير الدولة السابق، مايكل بورتيلو، في تصريحات صحفية، "كان عليها أن تكون هناك مع السكان. يجب أن تكون مستعدا لتقبل مشاعر الناس لا أن تكون خائفا من مواجهتهم".


















