قرر المجلس الوزاري المصغر (الكابنيت) الاسرائيلي، إزالة البوابات الالكترونية وكذلك الكاميرات التي نصبتها حكومة اسرائيل في الايام الماضية وإعادة الوضع الى ما كان عليه قبل العملية الاخيرة . من جانبها زعمت اذاعة جيش الاحتلال ان نتنياهو قرر ازالة الكاميرات استرضاء لأوقاف القدس الاسلامية والملك الاردني عبدالله الثاني. وشرعت سلطات الاحتلال في ساعة مبكرة من فجر اليوم الثلاثاء، بازالة البوابات الالكترونية من أمام مداخل الحرم القدسي الشريف، من جهة باب الناظر "المجلس"، وباب الأسباط.
واشتدت حدة التوترات عقب مقتل جنديين إسرائليين في 14 يوليو/ تموز الجاري، مما دفع السلطات الإسرائيلية إلى تزويد مداخل المسجد الأقصى ببوابات إلإلكترونية كاشفة للمعادن، الأمر الذي أثار احتجاجات واسعة في القدس. وكان مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف حذر من خطر على المدينة القديمة في القدس ما لم يتوقف العنف بحلول الجمعة المقبلة. وقال مكتب نتنياهو في بيان له إن "الحكومة المصغرة وافقت على توصية كل الاجهزة الامنية باستبدال اجراءات التفتيش بواسطة اجهزة كشف المعادن باجراءات امنية تستند الى تكنولوجيات متطورة ووسائل اخرى"..jpg)
وقتل ثلاثة فلسطينيين الجمعة الماضية جراء اشتباكات بين قوات الأمن الإسرائيلية والآلاف من المحتجين الفلسطينيين في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة. وفي نفس اليوم، قتل ثلاثة إسرائيليين وأُصيب رابع بعد أن اقتحم فلسطيني منزلهم وطعنهم في إحدى المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة. وعقد مجلس أمن الأمم المتحدة جلسة مغلقة لمناقشة الأزمة الاثنين، والتي قال فيها المبعوث الأممي لمنطقة الشرق الأوسط: "من المهم للغاية التوصل إلى حل للأزمة الراهنة قبل الجمعة المقبلة". وأضاف: "ما من شك أنها أحداث محلية تقع في حقيقة الأمر في بضع مئات من الأمتار المربعة، لكنها تؤثر في ملايين، إن لم يكن مليارات الناس حول العالم".
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)