مسلسلات رمضان
جماعة الإخوان المسلمين غير عنيفة وعلى أمريكا فتح حوار معها
13/12/2009

صدرت دراسة أمريكية حديثة، عن دورية "الديمقراطية"، دعت فيها الإدارة الأمريكية بإعلان دعمها صراحة للديمقراطية في مصر وتقديم حوافز إيجابية للنظام المصري من أجل دفعه إلى الإصلاح والانخراط مع الإسلاميين وعلى رأسهم جماعة الإخوان المسلمين التي وصفتها بغير العنيفة. إضافة إلى ذلك، طالبت الدراسة إجراء "مراجعة عامة للسياسة الأمريكية تجاه الإسلاميين" تعلن من خلالها عدم معارضتها لمشاركتهم السياسية، وإيصال رسائل هامة للنظام والشعب المصريين.

جماعة الإخوان المسلمين غير عنيفة وعلى أمريكا فتح حوار معها صورة رقم 1

وزيرة الخارجية الأمريكية
هيلاري كلينتون

وذكر أن مصر بخلاف أي دولة أخرى بالشرق الأوسط "مرشح بديهي للعب دور استراتيجي لإعادة التوجه نحو الشرق في السياسة الأمريكية، لأنها تملك سكانا متعلمين متحضرين، ودرجة من المؤسسية السياسية وإرثا من السياسات البرلمانية ومجتمعا مدنيا نشيطا وحاسما في بعض الأحيان" بحسب تعبيرها.

ونصحت الدراسة الولايات المتحدة بأن عليها أن تركز على تقديم حوافز للنظام المصري لكي يغير من سلوكه، بدلا من الجهود غير الواقعية لتمكين المنظمات غير الحكومية الضعيفة"، لافتة إلى أن "زيادة الدعم للمجتمع المدني. ليست بديلا عن استغلال علاقتنا الوثيقة مع مصر، و(استخدام) أحد أضخم حزم الدعم في العالم لحث ودفع والضغط على النظام من أجل أن يظهر خطوات على صعيد الإصلاح السياسي".

إلى ذلك قالت الدراسة إن "الإدارة يجب أن أن تعيد توجيه سياستها تجاه مصر حول ركيزتين سياسيتين كبريين هما إرفاق شروط إيجابية(على المعونة) والإنخراط الإسلامي الذي يمكن أن يسهم في تعزيز الإصلاح الحقيقي وفي نفس الوقت تفادي مواجهة غير ضرورية مع النظام" حسب ما ورد عن بر مصر .

وقالت الدراسة أن أوباما يجب أن يبدأ بوضع سلسلة من التوضيحات تنص على أن الولايات المتحدة لا تعارض التعامل مع الجماعات الإسلامية طالما أنها تفي بشروط نبذ العنف والالتزام بقواعد اللعبة الديمقراطية". ودعت الدراسة وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون كخطوة بسيطة لإزالة العوائق أمام التعامل مع الإسلاميين "أن تصدر أمرا صريحا لموظفي وزارة الخارجية بلقاء والتعاون مع اعضاء جماعة الإخوان المسلمين في برامجهم".

وخلصت الدراسة إلى أن "مراجعة عامة للسياسة الأمريكية تجاه الإسلاميين سيكون من شأنها نقل العديد من الرسائل المهمة. وستوضح للشعب المصري أن الولايات المتحدة لم تعد تعارض مشاركة أحد أكثر الجماعات السياسية شعبية في مصر" في إشارة إلى الإخوان.

وبالنسبة للنظام المصري، قالت إن هذه المراجعة "سوف تظهر جديتنا الجديدة. فقد حذر مبارك الأمريكيين طويلا من أنهم بإزاء خيارين فقط، إما حزبه الوطني الديمقراطي الحاكم، أو الإخوان المسلمون، وأنه من الأفضل لنا أن نختار الأول". وختمت الدراسة بالقول: "حان الوقت لأن نرد على خدعته".