قالت سيدة فرنسا الأولى عارضة الأزياء السابقة إن ظهورها بشكل أنيق إلى جوار زوجها في المناسبات العامة يهدف إلى تشريف فرنسا، وقالت: "أرى أن المرأة الفرنسية امرأة أنيقة واعية بالتقاليد". ورفضت كارلا المنحدرة من أصول إيطالية، الانتقادات الموجهة إليها بأنها تضع مسافة كبيرة بينها وبين الشعب وقالت: "أشعر أني قريبة من الفرنسيين".

وأوضحت كارلا أن الصور التي تظهر لها خلال المناسبات العامة ربما تكون السبب وراء خلق هذه المسافة وقالت إن هذه الصور تختلف كثيرا عن حقيقتها وأوضحت: "هناك بعض الأيام التي أكون فيها مجهدة للغاية وشعري غير مصفف"
وقالت عن احتمال أن يرشح ساركوزي نفسه في الانتخابات الرئاسية التي تجري عام 2012: "إذا أراد زوجي ترشيح نفسه لولاية رئاسية ثانية فهذا أمر يخصه. أما أنا كزوجة، في حياتنا الحميمة.. فولاية واحدة تكفيني". واستدركت: "نحن لا نتناقش في الموضوع بتاتا لأنني يجب ألا أتدخل في هذا الأمر الذي يخصه إلى حد كبير. إنها مهنته. وتدخلي يبدو كما لو أنه جاء ودس أنفه في شأن يتعلق بإحدى أغنياتي. إنها مهنتي".
ولما ذكرها مقدم البرنامج بعبارة وردت على لسان برناديت شيراك، قرينة الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك، أبدت فيها قلقها عما يمكن لزوجها أن يفعله إذا غادر السلطة، ردت قائلة: "أعتقد أن زوجي قادر على فعل كل شيء، لأنه يعطي كل طاقته لأي عمل يقوم به وينخرط فيه من الرأس حتى القدم، وهذا هو ما يصنع النجاح في الحياة". وأردفت "إنه يبذل نفسه بكل حب، وهو أمر غير مسبوق لامرأة ولا لبلد، ولهذا فإنني أغبط الفرنسيين لأن لهم رئيسا مثل زوجي".
يأتي هذا البوح التلفزيوني الحميم ليعيد إلى الأذهان ظهورا سابقا لكارلا في البرنامج الذي يقدمه النجم الشاب مارك فوجييل، نجمت عنه مشكلة بين صاحب البرنامج وبين الرئيس ساركوزي. فقد تجرأ فوجييل وسأل كارلا: "هل كنت تتزوجينه لو لم يكن رئيسا؟". وإذا كانت الفرنسية الأولى قد ردت عليه، يومها، بهدوء قائلة: "إنه سؤال أحمق"، فإن ساركوزي لم ينس الموضوع، رغم مرور أشهر عدة عليه. وفي مناسبة جرت في القصر الرئاسي خلال الأسبوع الماضي، وحضرها فوجييل، فوجئ الأخير بالرئيس يتوجه نحوه ويخاطبه على مسمع من الحضور قائلا: "لو لم أكن رئيسا لحطمت وجهك".















