قال وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان أن التجميد الجزئي الإسرائيلي المعلن للبناء في مستوطنات الضفة الغربية لمدة 10 أشهر لم يكن سوى خطوة تكتيكية ومؤقتة. وقال ليبرمان خلال اجتماع في مستوطنة ارئيل في الضفة الغربية: "من الواضح للجميع بأننا بعد 10 أشهر سنعود للبناء بكامل القوة، وكل من يفهم أي شيء يعرف ذلك".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن عن التجميد الجزئي في 10 تشرين الثاني، ردا على مطالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأن توقف إسرائيل النشاط الاستيطاني قبل أن يتسنى استئناف المفاوضات المعلقة. ولكن عباس رفض إعلان نتنياهو، الذي لم يشمل المباني العامة أو تلك التي بدأ العمل على إقامتها، كما استثنى أيضا البناء الاستيطاني الإسرائيلي في القدس الشرقية.
وقال ليبرمان أن إسرائيل لن تقدم أية بوادر أخرى إلى السلطة الفلسطينية. وأضاف ليبرمان: "لن تكون هناك بوادر أخرى، ونحن لن نقدم بادرة أخرى أو ربع بادرة. يكفي حركات مسرحية ووسطاء(...) نحن مستعدون لمفاوضات مباشرة بدون اية شروط مسبقة او بوادر(...) والكرة في ملعب الفلسطينيين".
وفي الوقت الذي واصلت فيه السلطات الإسرائيلية الصدام مع مستوطنين يمينيين في وقت سابق من يوم أعاد وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك التأكيد على التزامه بفرض القرار الحكومي بتجميد البناء في مستوطنات الضفة الغربية.