قضت محكمة أرجنتينية بالسجن 8 سنوات على كبير أساقفة الروم الكاثوليك سابقًا، بتهمة الاعتداء الفاحش المشدد على أحد طلبة اللاهوت، وذلك في احدث فضيحة استغلال مخل بالاداب للأطفال تلحق بالكنيسة الكاثوليكية.

ورفع طالب اللاهوت السابق دعوى قضائية ضد ادجاردو ستورني رئيس الأساقفة السابق بمدينة "سانتا في" بالأرجنتين في عام 1993. وسيقضي كبير الأساقفة السابق عقوبته قيد الإقامة الجبرية حيث أنه سيبلغ الـ70 عامًا قريبًا، ويسمح القانون الأرجنتيني لمن هم فوق سن السبعين بالاستفادة من الإقامة الجبرية.
ونقلت "وكالة الأنباء الأرجنتينية دي واي ان" عن محامي ستورني ادواردو خوكين قوله إن ستورني كان مسئولا عن طالب اللاهوت، الأمر الذي أدى إلى الاتهامات المشددة.
ومع ذلك فقد استنكر عدم وجود أدلة كافية لإدانة موكله، وقال المحامي: "لا يمكن أن يدان شخص على أساس الاشتباه أو شائعات أو إفادات من شخص واحد" وأشار خوكين إلى أن المتهم قد استأنف الحكم.
وتم الإعلان عن مزاعم الاعتداء الفاحش ضد كبير الأساقفة آنذاك في عام 1994، عندما أصدر الفاتيكان أمرًا بإجراء تحقيق في هذه المسألة، ونفى هذه الاتهامات لكنه تنحى عن منصبه عام 2002 وبعد ذلك بعام تم توجيه الاتهام إليه رسميًا بالاعتداء الفاحش على طالب اللاهوت.