قالت وسائل إعلام أمريكية إن الانتحاري الذي قتل ثمانية داخل قاعدة تابعة لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية في أفغانستان الشهر الماضي كان مخبرا أردنيا. وأشارت أن منفذ الهجوم البالغ من العمر ثمانية وثلاثين عاما كان طبيبا أردنيا جندته المخابرات الأردنية لاختراق تنظيم القاعدة. ويعتقد أنه كان يعمل في مهمة سرية في شرقي أفغانستان لمدة أسابيع قبل أن يفجر قنبلة في قاعدة تشابمان للعمليات الأمامية.

تضاربت الانباء حول الانتحاري
وقد نقلت صحيفة الواشنطن بوست عن مسؤولين سابقين في الحكومة الأمريكية قولهما إن الانتحاري قد استدرج ضباط وكالة الاستخبارات الأمريكية إلى اجتماع على وعد بتقديم معلومات جديدة عن قيادة القاعدة. وأفادت التقارير أن اسم الانتحاري هو همام خليل البلوي المنحدر من مدينة الزرقاء في الأردن والذي كان قد اعتقل من قبل المخابرات الأردنية قبل عام.
غير أن الناطق باسم الحكومة الأردنية نبيل الشريف قد نفى صحة هذه التقارير، فيما ادعت حركة طالبان باكستان أن منفذ العملية كان احد أعضائها بينما قالت مصادر أخرى أن الانتحاري كان ضابطا في الجيش الأفغاني.
وتقول شبكة إن بي سي الأمريكية للتلفزة إن المخابرات الأردنية كانت تعتقد أنها استطاعت تجنيد البلوي للعمل معها وأرسلته إلى أفغانستان لاختراق تنظيم القاعدة. وكانت مهمته المحددة كما يعتقد هي ملاحقة الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري.
ووفقا لمصادر استخبارية غربية كما تفيد التقارير فإن همام البلوي اتصل بالمسؤولين عنه الأسبوع الماضي لترتيب عقد اجتماع في قاعدة تشابمان في مدينة خوست حيث كان سيبلغ عن معلومات هامة حول الظواهري.
لكن البلوي فور دخوله فجر نفسه فقتل ومعه سبعة من ضباط وكالة الاستخبارات الأمريكية والأردني المسؤول عنه واسمه علي بن زيد كما ذكرت وسائل الإعلام الأردنية.