تمكن الرئيس الفنزويلي من تغيير طباع شعبه بوقوفه ضد الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، حيث استحدثت شركة فنزويلية مجموعة من المطاعم التي تقدم الوجبات السريعة والتي ستنافس بشدة مطاعم الوجبات الأمريكية التي تقدم الهمبورجر وما شابهه.
وقد قام الرئيس الفنزويلي بافتتاح شبكة المطاعم الجديدة التي تحمل اسم ماك شافيز بوقوفه في أحد فروعها في العاصمة، حيث قدم الساندويشات للمشترين، بينما كان وزير الاقتصاد ادوارد سمعان يعصر البرتقال ويقدمه للزبائن.
وقد قال مخترع السندويش الجديد والذي اشتق اسمه من اسم الرئيس الفنزويلي ماك تشافيز أنه سيبيع هذه الساندويشات بربع سعر الهمبورغر الأمركي، رغم أنها أجود وأفضل وتحتوي على قيمة غذائية عالية، كما أنها لا تحتوي على مواد مسرطنة كما في تلك الأمريكية على حد قوله.