كشفت صحيفة نيورك تايمز الأمريكية بأنه في يوم أداء القسم للرئيس الأمريكي باراك اوباما رئيسا للولايات المتحدة بتاريخ 20 كانون الثاني من العام الماضي وصل للمخابرات الأمريكية ( إنذارا ساخن) مفاده أن مجموعة تسللت للولايات المتحدة وإنها في طريقها لواشنطن لتنفيذ عمليات انتحارية جماعية في تلة الكابيتول المقام عليها البيت الأبيض خلال أداء اوباما للقسم.

أدى القسم خلف حائط زجاجي يزن 5 طن
وحسب التقرير فقد انزعج اوباما من تلك المعلومات وكان هو والقيادة في حالة من الذعر والخوف وألغى احدى التمرينات على كيفية أداء القسم.
وفي نهاية الأمر قررت المخابرات لأمريكية نقل وزير الدفاع روبرت غيتس في مكان سري لإدارة القيادة في حالة تم وقوع الهجوم خلال أداء اوباما القسم، وفقًا للمعلومات فقد خطط أفراد المجموعة تفجير أنفسهم وسط جمهور الحضور أمام شاشات التلفزيون الأمريكية والعالمية.
وعلى ضوء تلك المعلومات قررت حراس اوباما بان يؤدي اوباما القسم من خلف حائط زجاجي يزن 5 طن لكي لا يصاب إذا نفذ أفراد المجموعة ما خططوا له وفجروا أنفسهم.