قال مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك إنه تلقي رسالة تهدد بقتل باراك وأسرته إذا قام بهدم المستوطنات بالضفة الغربية. ونقلت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي إنه جاء في رسالة التهديد "إذا كنتَ تفكر بهدم مستوطنات فأنت مخطئ وسوف أقتلك... سوف أتعرض لك ولأولادك وعليك أن تحاذر، وإن لم يكن الآن فبعد أن تترك الوزارة ولا تكون خاضعا للحراسة".

تقرر تعزيز الحراسة إلى الحد الأقصى
حول باراك ورئيس الوزراء نتنياهو
وقام مكتب باراك بإحالة الرسالة إلى جهاز الأمن العام (الشاباك) للتحقيق فيها وفق ما ذكره المصدر. ونقلت المحطة عن مصدر في الشاباك قوله إن هناك ألف شخص مستعدون لتنفيذ أعمال متطرفة وإن عشرات منهم بإمكانهم أن يحاولوا التعرض لمسؤولين إسرائيليين.
وأضاف أنه بعد إقرار الحكومة الإسرائيلية تعليق أعمال بناء جديدة في مستوطنات الضفة الغربية في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي تقرر تعزيز الحراسة إلى الحد الأقصى حول باراك ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
ووزع جنود يدرسون في معهد ديني يهودي في مستوطنة كريات أربع في الخليل بيانا أعلنوا فيه أنهم يرفضون تنفيذ أوامر عسكرية تتعارض مع مبادئ التوراة في إشارة إلى رفض إخلاء أو هدم مبان في مستوطنات. وكان باراك أكد تصميم الحكومة على تطبيق قرارها الخاص بتجميد الاستيطان بصفة مؤقتة مع حرصها في الوقت نفسه على بدء حوار مع المستوطنين بشأن هذه المشكلة.
وأعلن نتنياهو الذي يتعرض لضغوط أميركية شديدة في وقت سابق تجميدا جزئيا للاستيطان في الضفة الغربية لمدة عشرة أشهر سعيا لإعادة إطلاق عملية السلام مع الفلسطينيين، إلا أن السلطة الفلسطينية رفضت المبادرة التي لا تشمل القدس الشرقية.