اعلنت الحكومة الفرنسية انها ابعدت الى مصر امام مسجد مصريا وصفته بانه متطرف لانه دأب على مدى اشهر على تحريض المصلين في مساجد في منطقة باريس على العنف ضد الغرب. وجاء في بيان اصدره وزير الداخلية الفرنسي بريس اورتوفو "امرت اليوم باعتقال وترحيل الامام الاسلامي المتطرف علي ابراهيم السوداني الى مصر، البلد الذي يحمل جنسيته".
واضاف ان "الاجهزة المتخصصة كانت حددت هوية هذا الشخص الخطير الذي كان يلقي منذ اشهر عدة في مساجد في سين سان دوني (شمال شرق باريس) خطبا تدعو الى مقاتلة الغرب، مبديا احتقاره لقيم مجتمعنا وداعيا الى العنف". واوضح بيان وزير الداخلية انه "منذ 2001، تم ترحيل 129 اسلاميا متطرفا بينهم 29 اماما او واعظا من التراب الوطني".
والسوداني من مواليد مصر العام 1973، وكان يلقي خطبا في مساجد عدة في شرق باريس وخصوصا في بانتان ومونتروي وسين سان دوني. وكان الامام المصري يخضع لمراقبة خاصة منذ 2008.
