فاز رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، بجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام، حيث أعلن الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز المدير العام لمؤسسة الملك فيصل الخيرية عن فوز أردوغان، حيث وقع الاختيار عليه لقيامه بجهود بناءة في المناصب السياسية والإدارية التي تولاها، "ومن تلك المناصب أنه كان عمدة مدينة اسطنبول حيث حقَّق إنجازات رائدة في تطويرها.

جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام
بعد أن تولى رئاسة وزراء وطنه تركيا أصبح رجل دولة يشار بالبنان إلى نجاحاته الكبيرة ومواقفة العظيمة؛ وطنياً وإسلاميا وعالمياً"، حسب ما جاء على لسان، عبدالله العثيمين الأمين العام للجائزة. وعلى المستوى الوطني أضاف العثيمين أن أردوغان قام بحملات من التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية أدّت إلى نهضة حقيقية وضعت وطنه يواكب مسيرة الدول المتقدمة؛ اقتصادياً وصناعياً، مع التمسك بمبادئ الديمقراطية والعدالة.
وعلى المستوى الإسلامي "قام مؤيدا بثقة الشعب التركي بخدمة قضايا الأمة الإسلامية وفي طليعتها قضية فلسطين حيث برهن على أنه في طليعة المدافعين عن حقوق الشعب الفلسطيني".أما على المستوى العالمي "فإنه في طليعة المؤسسين المسلمين لتآلف الحضارات على أساس من الحوار البناء والانفتاح، انطلاقاً من مبادئ التعاون والتفاهم الدولي مما جعل لوطنه تركيا مكانة مقدَّرة بين شعوب العالم ودوله".



