أعد وزير الداخلية البريطاني آلان جونسون أمراً يحظر الجماعة المعروفة باسم "المهاجرون" أو "إسلام من أجل بريطانيا" ISLAM4UK، على أن يسري الحظر اعتباراً من الخميس، وفقاً لما ذكرته المتحدثة باسم الداخلية البريطانية وجاء في بيان لجونسون أن "الحظر يعد إجراء قاسياً ولكنه ضروري للتغلب على الإرهاب وأننا لن نأخذ هذا المسار بتهاون."

ستمنع الحركة من تنظيم التجمعات أو جمع التبرعات
وقال جونسون إن القرار سيسري كذلك على عدد من المسميات الأخرى التي تتخذها الجماعة، حيث سبق لها أن غيرت اسمها مرتين، الأول كان "الغرباء" والثاني "الطائفة المحمية." ولا يحتاج القرار إلى موافقة البرلمان لأنه يعتبر تعديلاً على قانون "مكافحة الإرهاب 2000"
وكانت السلطات البريطانية قررت حظر الجماعة بعد عاصفة من الاحتجاجات رافقت دعوتها إلى تجمعات مناهضة للحرب في أفغانستان بمدينة ووتن باسيت. وبمقتضى القرار، ستمنع الحركة من تنظيم التجمعات أو جمع التبرعات، وسيعتبر الانتساب لهذه الجماعة "جريمة."
ويقود الجمعية رجل الدين البريطاني النوعية، أنجم تشودري، وقد دعا قبل أيام إلى حصول تجمعات تطالب لندن بوقف دورها العسكري بكابول، وذلك في بلدة ووتن باسيت، التي تقضي التقاليد بأن تكون أول مكان تصل إليه جثث الجنود الذين سقطوا في المعارك.
وقال عمر بكري محمد مؤسس "المهاجرون" إن قرار حظر الجماعة سيزيد شعبية الجماعة، ويدفعها للعمل في الخفاء. وكان مؤسس "المهاجرون" يتحدث من لبنان بعد أن رفضت بريطانيا التي كان يقيم فيها عودته إليها بعد رحلة إلى الخارج.