رفضت محكمة هولندية إسقاط دعوى ضد النائب اليميني غيرت فيلدرز، الذي عرف بمواقفه المعادية للإسلام، بعد اتهامه بإهانة المسلمين وازدراء دينهم والتحريض على الكراهية والتمييز ضدهم، واتهم العنصري فيلدرز القضاء في بلاده بأنه يجري محاكمة سياسية استعراضية ضده، وسخر من المحكمة ونفى تهمة إهانة الإسلام.

فيلدرز متهم بالتحريض على المسلمين
ومن المقرر أن تبدأ محاكمة فيلدرز في 20 من الشهر الجاري بجلسة مداولة حول مسائل تتعلق بإجراءات القضية، في حين من المستبعد أن تبدأ أولى جلسات المحاكمة الرئيسية المتعلقة بالنقاط المحورية للدعوى إلا عقب الانتخابات المحلية في هولندا، والمقررة في الثالث من آذار المقبل. من جهته، نفى محامي فيلدرز، برام موزكوفيتش، أن يكون انتقاد موكله للإسلام إهانة وتجريحا لفئة من الشعب، مشيرا إلى حق موكله في حرية التعبير.
ويتهم الادعاء العام فيلدرز (46 عامًا) بإهانة المسلمين بصفتهم فئة من الشعب الهولندي وازدراء دينهم بالإضافة إلى التحريض على الكراهية والتمييز ضد المسلمين، وهي تهم إذا ما تثبتت فقد تصل العقوبة عليها إلى السجن لمدة سنتين. وتستند الدعوى المرفوعة على فيلدرز إلى خطبه، بالإضافة إلى مضمون الفيلم القصير المثير للجدل "فتنة"، الذي أنتجه ونشره على الإنترنت عام 2008. وتضمن الفيلم صورا لهجمات إرهابية مدمج معها آيات من القرآن تدور حول القتال، وذلك "بهدف وصف الإسلام كدين يحرض على الكراهية"، بحسب ما يقول مراقبون.
ويعتبر فيلدرز من أشهر السياسيين الشعبويين في هولندا بسبب مطالبه بحظر القرآن، الذي يقارنه بكتاب "كفاحي" للزعيم النازي أدولف هتلر، ودعوته لحظر هجرة المسلمين إلى أوروبا وفرض ضريبة على الملابس التقليدية للمسلمين، مثل النقاب و الحجاب.









