اتهمت ابنة الرئيس الكوبي راؤول كاسترو الحزب الشيوعي الحاكم بالتمييز ضد ميولهم شاذة وقالت إنها ستكتب رسالة الي "القيادة العليا" للمطالبة بإنهاء هذا التمييز. ويرأس عمها فيدل كاسترو الحزب في حين أن اباها هو الرجل الثاني في القيادة.

حثت على الموافقة على زواج المثليين
وقالت ماريلا وهي متخصصة في علم النوع وتدافع عن حقوق المثليين أن الحزب يستبعد الشواذ بشكل فاحش الذين يريدون أن يصبحوا أعضاء. وأضافت قائلة للصحفيين أثناء افتتاح مؤتمر عن تعليم النوع والعلاج "لا يوجد نص يشير الي ذلك في أي قانون لكنهم مرفوضون ضمنياً".
وقالت كاسترو التي ترأس المركز الوطني الكوبي لتعليم النوع "معتقداتك وانتمائك الحزبي ليس لهما علاقة بميولك النوعية.. انه شيء سخيف ومثير للسخرية." وقالت أن رسالتها التي سترسلها "في أسرع وقت ممكن" ستطالب بنص واضح في اللائحة الداخلية للحزب يحظر أي سياسة للتمييز ضد الشواذ .
وفيما مضى كانت الحكومة الكوبية التي قادها فيدل كاسترو على مدى 49 عاماً بعد توليه السلطة في ثورة في 1959 ترسل الشواذ بشكل فاحش الي معسكرات للأعمال الشاقة لكنها أنهت تلك السياسة في سبعينات القرن الماضي.
وقادت كاسترو (47 عامًا) مسيرات للمطالبة بحقوق الشواذ بشكل فاحش في هافانا وحثت الحكومة على الموافقة على زواج المثليين وهو ما لم يتحقق حتى الآن.