اعترفت مراهقة أميركية بأنها اختلقت قصة اختطافها واغتصابها من جانب عصابة تحت التهديد بقوة السلاح لتقديم عذر مقبول عن عودتها إلى منزل والديها في وقت متأخر من الليل.

ونقلت صحيفة سان فرنسيسكو كرونيكال عن مسؤولين في شرطة ريتشموند بولاية كاليفورنيا قولهم إن المراهقة، التي لم يذكر اسمها، اتخذت ذلك العذر خوفاً من أهلها لأنها عادت في وقت متأخر من الليل إلى المنزل.
وزعمت المراهقة أن عصابة من أربعة أشخاص اختطفوها واغتصبوها وبأنهم استخدموا لذلك سيارة سوداء من نوع "بيوك" وهو ما أثار القلق بين الأهالي لأن المنطقة التي تعيش فيها شهدت العام الماضي حادثة اختطاف واغتصاب فتاة في السادسة عشرة من العمر.
هذا وقامت الشرطة بحملة تحريات واسعة للبحث عن الجناة ولكنها لم تؤد إلى شيء.