مسلسلات رمضان
نائبة ألمانية مسلمة تدعو إلى نزع الحجاب!!!
31/01/2010

تواصل النائبة الألمانية التركية الأصل اكين دليغوز، رغم التهديدات بالقتل، حملتها من اجل إقناع المسلمات المقيمات في ألمانيا بنزع الحجاب في الوقت الذي يدور فيه جدل في فرنسا عن حظر النقاب في الأماكن العامة. وأوضحت اكين دليغوز، نائبة رئيس كتلة الخضر البرلمانية "هدفي توجيه نداء إلى النساء للتحكم في مصيرهن". وتابعت "الحركة النسائية قامت على هذا المبدأ: انتن النسوة، يجب أن تنهضن دفاعا عن حقوقكن!".

نائبة ألمانية مسلمة تدعو إلى نزع الحجاب!!! صورة رقم 1

تعرضت دليغوز لتهديدات بالقتل

وكانت قد توجهت دليغوز في مقال نشرته إلى المهاجرات المقيمات في ألمانيا واغلبهن من أصول تركية: "عشن زمنكن، كن فعلا في ألمانيا". وتابعت "انتن تعشن هنا، فانزعن حجابكن! اثبتوا أنكن تتمتعن كمواطنات وكبشر بنفس حقوق الرجل!".

وقد جلب عليها ذلك غضب العالم الإسلامي الذي لا يزال متأثرا بأزمة الرسوم الكاريكاتورية التي نشرتها صحيفة دنماركية. فقد انهال عليها سيل من الرسائل الالكترونية المهينة. وفي تركيا، انبرت الصحافة لانتقادها بحدة، وعنونت إحدى الصحف "عار على البشرية!".

كما تعرضت دليغوز لتهديدات بالقتل. ودليغوز، وهي من أول النواب من أصل تركي في ألمانيا، موضوعة هي وعائلتها تحت حراسة مشددة طوال الوقت. وقالت "90% من الرسائل الالكترونية التي تلقيتها كانت من رجال وكانت مهينة جدا". وتابعت "أتت ردود الفعل مبالغة، كانت قنبلة موقوتة انفجرت في تلك اللحظة".

وبعد ثلاثة أعوام ونصف، تجلس دليغوز في مكتبها في مجلس النواب، رافضة الاستسلام. وقالت "إن كان علي تكرار ذلك، فسأفعل". وترتدي هذه النائبة المسلمة العلوية التي تبلغ الـ38 من العمر تنورة قصيرة وحذاء مريحاً.

ووصلت دليغوز ألمانيا عندما كانت في الثامنة من العمر، ونالت النوعية الألمانية عام 1997، قبل عام على انتخابها نائبة. وأوضحت "اعتبر الحجاب رمزاً سياسياً". وتابعت "انه مؤشر على سيطرة الأب والرجل التي تعرف بخضوع المرأة".

وتخوض عدة ألمانيات من أصل تركي هذا النضال، وغالبا ما يهدد هذا الأمر حياتهن. فالمحامية سيران اتيش التي تساعد الفتيات اللواتي يجبرن على الزواج في ألمانيا، تلقت أيضا تهديدات متزايدة بالقتل بعد نشر كتابها الأخير "الإسلام في حاجة إلى ثورة جنسية". وهي ترفض إجراء المقابلات مؤكدة أنها انسحبت من الحياة العامة. وكتبت اتيش "علينا ألا نقبل بعد الآن التبريرات الدينية للفصل بين النوعين التي تجعل من المرأة النوع الآخر، النوع الضعيف، الأقل قيمة والمغري".

لكن اكين دليغوز أقرت أن نزع الحجاب لا يعني نهاية مشاكل النساء.وقالت "الحجاب ليس سوى الجزء الظاهر من جبل الجليد"، هي تندد كذلك بالعنف المنزلي أو انعدام الحرية تماماً لدى لبعض الفتيات المسلمات. كما تشجع على منع الحجاب في النظام المدرسي الذي ليس من صلاحية الحكومة الفدرالية.