اعترفت جمعية اليسوعيين للقساوسة الكاثوليك أن حوالي 22 طالباً تعرضوا لاعتداءات مخلة بالاداب في مدارسها الثانوية في ثلاث دول وان الجمعية تسترت على الفضيحة التي حدثت قبل ربع قرن.

انتقد الرؤساء السابقين لأنهم لم يكشفوا الفضيحة
وأدلى ستيفان دارتمان، وهو رئيس فرع الجمعية في ألمانيا، بهذا التصريح في برلين بعدما اعترف علانية الشخص الذي ارتكب الاعتداءات النوعية في السابق والذي انفصل عن الجمعية في عام 1991 بأنه أرغم الطلاب على ممارسة الرذيلة في مدرسة كانيسيوس كوليج للبنين في العاصمة من عام 1975 وحتى عام 1983.
وكشف دارتمان النقاب عن أن نفس مدرس التربية الرياضية مذنب بارتكاب اعتداءات مماثلة في مدارس تابعة للجمعية في اسبانيا وشيلي.
وانتقد دارتمان الرؤساء السابقين له لأنهم لم يكشفوا النقاب عن هذه الاعتداءات التي يعتقد أن نحو 22 طالبا كانوا ضحية لها.


