صرح أحد خبراء الكنيسة في ألمانيا بأن فضيحة التحرش بالأطفال في المدرسة اليسوعية ليس لها علاقة بالعزوبية التي يحياها رجال الكنيسة الكاثوليكية التي تنتمي إليها المدرسة المذكورة. وقال البروفيسور نوربرت ليجراف إنه لا يعتبر السبب في التحرش النوعي بالأطفال داخل المدارس الكنسية الكاثوليكية هو حياة العزوبية داخل الكنيسة.

لا يعتبر السبب في التحرش النوعي بالأطفال داخل
المدارس الكنسية الكاثوليكية هو حياة العزوبية
داخل الكنيسة
وأضاف ليجراف، وهو من خبراء معهد الأمراض النفسية بجامعة دويسبورج إسن غرب ألمانيا، انه ليس هناك ما يدل على وجود ميول جنسية نحو الأطفال بسبب حياة العزوبية لدى الرهبان.
ويراقب المعهد بتكليف من الكنيسة الكاثوليكية العاملين فيها ممن تشك الكنيسة في ارتكابهم لجرائم مشينة، حيث ظهرت خلال الأعوام السبعة الماضية حوالي عشرين حالة اعتداء فاحش من هذا النوع. وأوضح ليجراف أن التخلي عن الرغبات النوعية لا يؤدي إلى تغير في طبيعة هذه الرغبات.
وأقر الخبير بأن كبت الحاجة النوعية يمكن أن يتسبب في ظهور بعض الصراعات التي تغير من شخصية الإنسان، إلا أن مقاصد الحاجة النوعية لا تتغير جراء هذا الكبت، مبينا أن الرغبة إلى النوع تنشأ في فترة المراهقة ولا تغير مسارها بعد ذلك.