رفعت وزارة الدفاع الامريكية الحظر المفروض على خدمة النساء على متن الغواصات البحرية التابعة للجيش الأميركي. وقال وزير الدفاع، روبرت غيتس، إنه أخطر الكونغرس بالتغييرات التي أوصت بها القيادات العسكرية في سلاح البحرية.

وبعث غيتس برسالة إلى المشرعين لإخطارهم بالقرار الذي اتخذته البحرية الأميركية والذي سيسمح للنساء بالخدمة على متن غواصات للمرة الأولى العام المقبل. وقال مصدر عسكري من البنتاغون إن الكونغرس طلب جلسات استماع للبت في هذا الشأن، مشيرا الى أن أمام الكونغرس 30 يوماً لتقديم تعليقه الرسمي على القرار.
وأوضح المصدر أن النساء سيخدمن، مبدئياً، في غواصات نووية، وغواصات أخرى من حاملات الصواريخ تعرف بـSSBN وSSGN.
يذكر أن النساء يمثلن نحو %15 من عناصر سلاح البحرية الأميركي، الذي يبلغ قوامه أكثر من 336 ألف جندي، ويحق لهن الخدمة على متن القطع الحربية البحرية، باستثناء الغواصات، بحجة محدودية الخصوصية والتكلفة الباهظة لإعادة تجهيز الغواصات، وهما بالإضافة إلى جملة عوامل وأسباب أخرى قال مسؤولون إنها تقف ضد انضمام النساء إلى تلك القوة.
وفي حال تصويت الكونغرس على القرار، سيكون ذلك خطوة أخرى نحو توسيع دور النساء في الجيش الأميركي، الذي مازال يضع قيوداً أمام مشاركة المرأة في المهام العسكرية على جبهات القتال الأمامية.