مسلسلات رمضان
بعد جرائم القتل والانتحار.. الشرطة الجزائرية الى الفحص النفسي!
28/02/2010

هل تعتبر هذه الخطوة ايجابيّة؟؟ عن أية خطوة نتحدث؟؟ نتحدث عن القرار الذي أصدره وزير الداخلية الجزائري نور الدين يزيد زرهوني، إذ قرّر إخضاع كوادر وضباط الشرطة لتقييم نفسي دوري وإجباري، تفاديا لوقوع أي حوادث، على خلفية مقتل رئيس الشرطة العقيد علي تونسي الخميس الماضي على يد أحد معاونيه، بالإضافة إلى وقوع حالات انتحار في صفوف الشرطة بسبب ضغط المهنة.

بعد جرائم القتل والانتحار.. الشرطة الجزائرية الى الفحص النفسي! صورة رقم 1

وزير الداخلية نور الدين زرهوني

ونقلت صحيفة "الخبر" عن مصدر أمني مسؤول قوله إن "التقييم النفسي الذي كان المدير العام المغتال العقيد علي تونسي، أقر أن يخضع له أعوان الشرطة، سيعمّم ليشمل الضباط والمفتشين وصولا إلى أعلى سلم في الجهاز". وأضاف أن هذا القرار الذي سيصدر بداية الأسبوع المقبل، يحتوي على عدة حقائق أهمها حادثة اغتيال رئيس الشرطة على يد أحد معاونيه ومحاولة الأخير الانتحار بعدها.

وذكر أنه سيتم إخضاع كل رتب جهاز الشرطة في المركز النفسي التابع للأمن الوطني، لاختبار نفسي يكون مصحوبا باستمارة تضم عدة أسئلة تتعلق بعلاقات العمل والحالة النفسية، ودرجة الرضا من قرارات العمل والإجراءات المتّخذة. وقال المصدر إن العملية "ستتميز بالسرية التامة، وأن التأكد من وجود حالات نفسية متأزمة، سيرافقها علاج ومتابعة نفسية مستمرة، إلى غاية تحديد درجة الخطورة التي يشكلها العون أو الضابط على وظيفته وعمله".

وأشار إلى أن حالات العزل للأعوان وحتى الضباط، ستتخذ على مستوى مديرية الموارد البشرية، بناء على تقارير دقيقة ومفصلة، نظرا لاستحالة شغل المنصب في وضع نفسي مضطرب، قد يودي بحياة زملائه كما بالمواطنين، في حالة الإصابة بنوبة عصبية حادة. يذكر أن السلطات الأمنية حذرت منذ سنوات من التداعيات النفسية والمهنية لعناصر الشرطة بسبب سنوات العنف الدموي.