مسلسلات رمضان
عدوى التحرش النوعي في الكنائس الكاثوليكية تنتقل إلى هولندا!
01/03/2010

يواصل موقع "مسلسلات اون لاين" فضح الممارسات المشينة والتحرّش النوعي من قبل الكهنة والتي كشفت في أستراليا ومن ثم تم تبعتها فضيحة الاعتداء والتحرّش النوعي على الطلاب في المدارس الكاثوليكية. ومؤخرا قامت إذاعة هولندا العالمية وصحيفة أن أر سي بإجراء بحث كشف أن أيدي الآباء الهولنديين ليست بيضاء تماما.

عدوى التحرش النوعي في الكنائس الكاثوليكية تنتقل إلى هولندا! صورة رقم 1

دير "هاوزه كون روا"

وهنالك ضحيتان من ضحايا التحرش النوعي داخل الكنائس الكاثوليكية في هولندا، كلاهما تعرض الى الاعتداء من قبل الآباء الموجودين في دير "هاوزه كون روا" وهو عبارة عن حلقة دراسة اكليركية صغيرة (لتخريج الكهنة) في مدينة هيرنبيرخ على الحدود الألمانية. ويتبع هذا الدير للآباء الساليزيان (رهبنة القديس دون بوسكو).

بدأ الأمر مع جان خيرايتس، البالغ من العمر57 سنة، عندما كان عمره 12 سنة أي منذ عام 1964. التحق خيرايتس بهذا الدير لأنه رغب في أن يصبح مبشرا، وفي إحدى الليالي بينما كان مستلقيا في قاعة نوم جماعية وهو يشعر بألم في حنجرته بعد الغناء في حفل أقامه آباء الدير حدث ما حدث: "جاء الأب ليصطحبني الى غرفة التمريض بعد أن أخبرني أنه سيعطيني شيئا ضد التهاب الحنجرة، فجأة فتح بنطاله، قبض يدي بشدة وسحبها الى الداخل".

يقول جان خيرايتس انه ظل يتعرض للتحرش من قبل هذا الأب لسنتين كاملتين وهو يعتقد أنه لم يكن الضحية الوحيدة، بل هناك أكثر من عشرة أولاد "مروا بتجربة ما" مع أحد الكهنة في الدير، كما كان هناك أكثر من كاهن متورط في هذه الأعمال، وقد غادر خيرايتس الكنسية الكاثوليكية منذ سنوات.

في حين ان الأب (فان دي) الذي كان، بالإضافة إلى منصبه داخل الدير، يعطي دروسا في اللغة الإنجليزية بإحدى المدارس الثانوية بضواحي مدينة دوتنخم. في ديسمبر 1970 رافق الأب طلبة المدرسة في رحلة تزحلق على الجليد وخلال الرحلة تعرضت الطالبة ليوني بلوخ إلى تمزق عضلي ناتج عن حادث تزلج صغير فاضطر الأب إلى رفعها بصحبة مدرس آخر.

"شبك المدرسان أيديهما لأجلس فوقها. لا أعرف كيف فعل ذلك، لكنني أحسست بيده تتسلل إلى داخل بنطالي، إلى ما تحت ملابسي الداخلية، فعل ذلك بمرونة عجيبة ومن دون تردد مما يوحي بأنه متعود على هذه الحركة، لكنني لا أستطيع أن أجزم بذلك". لم تجرؤ ليوني على مواجهة الأب أو إخبار المدرس الثاني أو أي شخص آخر بما حدث معها ولم تذكر الأمر لوالديها إلا بعد مضي سنوات طويلة على هذه الحادثة.

وتؤكد مؤسسة (العون والحق) الكاثوليكية التي تستقبل شكاوي الضحايا. وقد تلقت حوالي 300 شكوى منذ تأسيسها في عام 1995، مما اضطر اللجنة المكلفة بالتحقيق في الشكاوى إلى التنحي عن مهمتها احتجاجا على موقف الأساقفة الهولنديين السلبي من التحرش النوعي.