ذكر الاتحاد البرلماني الدولي (آي بي يو) في دراسة مسحية نشرت أمس أن تسعة نساء فقط هن رئيسات دول خلال العام الجاري بين 151 زعيما منتخبا في العالم. وكان عدد الرئيسات قبل خمس سنوات ثماني رئيسات و لكن عدد الرئيسات سيتقلص من تسعة إلى ثمانية عندما تخرج رئيسة شيلى ميشيل باشيليه من الحكم بانتهاء فترة ولايتها الاسبوع القادم ليخلفها في المنصب رجل .

رئيسة المجلس الوطني السويسري باسكال باردير
والثماني دول التى ترأسها نساء هي الارجنتين وفنلندا وأيرلندا والهند وليبيريا وليتوانيا والفلبين وسويسرا ولكن حظ المرأة في برلمانات العالم كان أفضل قليلا. وكانت الامم المتحدة طالبت بتخصيص 30 % من المقاعد للنساء في المجالس التشريعية. وقال الاتحاد البرلماني الدولي إن نسبة النساء في البرلمانات تبلغ الان 8ر18% مقارنة بـ 3ر11 % عام1995 عندما طالب مؤتمر دولي بشأن المرأة في بكين بتحقيق التوازن بين النوعين في الهيئات التشريعية و التنفيذية.
وهناك الآن برلمانات في 38 دولة تشغل فيها المرأه 30 % من المقاعد. وفي عام 1995 وصلت 7 دول فقط الى هذه النسبة المستهدفة. وقال اندرز جونسون الأمين العام للاتحاد البرلمانى الدولي إن "الاوضاع تحسنت من دون شك، ولكنها ليست كما اردناها ان تكون". وعرض جونسون (خريطة للمرأة في السياسة) في 2010 على المؤتمر الدولي حول المرأة في مقر الامم المتحدة في نيويورك

رئيسة سويسرا

رئيسة أيرلندا

رئيسة الأرجنتين

رئيسة ليبيريا

رئيسة ليتوانيا

رئيسة الفلبين

رئيسة فنلندا

رئيسة الهند