قال الفلاسفة القدماء أنك إذا أردت أن تقهر شعبا تعلم لغته. أما إسلاميو الصومال فيحظرون لغة العدو وحتى لغة العلوم بوصفها لغة الجواسيس! قال سكان ومدرسون في بلدة أفماداو في جنوب الصومال أن إسلاميين صوماليين متشددين حظروا تدريس اللغة الانجليزية والعلوم في مدارس تجاهلت طلب المتمردين أن ينضم أشخاص لصفوف مقاتليهم.

إسلاميو الصومال يحظرون
لغة العدو بوصفها لغة الجواسيس
وذكر سكان البلدة الواقعة بالقرب من الحدود مع كينيا أن ثلاث مدارس أعطيت مهلة شهر لتنفيذ أمر أصدره متمردو الشباب بتغيير المنهج الدراسي بحيث يتضمن تدريس اللغة العربية والعلوم الإسلامية. وقال مدرس لم يذكر اسمه "طلبوا منا ضم طلاب إلى الميليشيا التابعة لهم حتى يقاتلوا معهم لكننا رفضنا". وتريد حركة الشباب التي تقول واشنطن أنها تقاتل بالوكالة عن تنظيم القاعدة في الصومال الإطاحة بالحكومة المدعومة من الأمم المتحدة في البلد الواقع بمنطقة القرن الإفريقي.
وتسيطر الحركة المسلحة جيدا على أجزاء كبيرة من جنوب الصومال وأجزاء من العاصمة مقديشو. وحظرت الحركة الأفلام والرقص في حفلات الزفاف ولعب أو مشاهدة كرة القدم في المناطق الخاضعة لسيطرتها. وقال شيوخ أن ميليشيا الحركة أغلقت مدارس وامو ودوبال وعثمان محمود لفترة وجيزة يوم الأحد قبل أن تفرض حظر اللغة الانجليزية التي وصفتها بأنها "لغة جواسيس".
وقال علي مولد محمد وهو شيخ عشيرة في أفماداو لرويترز في التليفون "أغلقت الإدارة الإسلامية مراكز تعليمية وأمرتها بوقف تدريس اللغة الانجليزية التي قالوا أنها لغة غربية". وأضاف "قالوا للمدارس نعلم أن كل من سيكون جاسوسا للحكومات الغربية يتعلم هذه اللغة".