صرح أحد خبراء علم الاجتماع الإيرانيين أن ظاهرة وجود بائعات الهوى في الشوارع قد ازدادت في إيران. وقال الدكتور"أمان الله قرايي مقدم: " اثبتت الدراسات والبحوث في هذا المجال أن سن الفحشاء نزل إلى 10سنوات! والفتيات المراهقات اللاتي دخلن في هذا السلك هن اللاتي يشكلن الأكثرية بين البغايا".

الله يهديكوو ..
يذكر الدكتور"أمان الله قرايي مقدم" أن أسباب شيوع الفحشاء في البلاد: هي الفقر و عدم تمكن النساء تأمين احتياجاتهن الأولية، ومنها الطلاق، الحياة الفوضوية، والعزلة والهجرة والأمية وعدم الوعي والإدمان.
وأن النساء أكثر تضررًا في هذا الجانب بسبب انخفاض مستوى وعيهن وضعف شخصياتهن وسيطرة العواطف عليهن. كما أن من أسباب شيوع الفحشاء وكثرة نساء الشوارع من الفتيات والنساء هو الهروب من الأسرة.
وترجع أسباب الهروب إلى عدم وجود حياة آمنة ومنتظمة في الأسرة والمجتمع وليس فقط الأسباب الاقتصادية. كما وأشار الخبير بأنه لا توجد في البلاد مؤسسة تقوم بدراسة هذه الظاهرة كما لا توجد هناك إحصائية دقيقة حتى تستند إليها في حل هذه الظاهرة مع أنها أصبحت من أهم الأضرار التي تصيب المجتمع.
يشار إلى انه عدم وجود إحصائيات رسمية بهذا الخصوص جعلت منظمات الضمان الاجتماعي التي تسعى إلى تحسين حياة هؤلاء النساء تواجه المشاكل. وما قدمت من الإحصائيات من قبل منظمة الضمان الاجتماعي فإنها لم تكن كافية ومقبولة لدى المجتمع و المسؤولين.