أوضحت الدراسة، التي صدرت بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أن النساء يكسبن أقل من الرجال، وهن أقل قدرة على التحكم في الممتلكات، ويواجهن تحديات كبيرة بسبب تكوينهن الجسماني، والعنف الذي يتعرضن له، سواء من الأسرة أو المجتمع بدرجات متفاوتة، وبالأرقان فإن 70% من فقراء العالم هم نساء!

كل يوم مرأة وإنت بخير!!
ولا يختلف الخبراء الذين أعدوا هذه الدراسة على أهمية المرأة في مهام كثيرة، مثل رعاية الأطفال وإدارة شؤون البيت، في حدود الإمكانات المالية المتاحة لهن، وترتفع تلك المسؤولية عندما تفقد الأسرة عائلها، لتتحمل النساء مزيدا من المسؤوليات، ويصبحن بحاجة ملحّة لتعلم كيفية التعامل مع المخاطر وإدارتها.
وأوضحت الدراسة في هذا الصدد أن "إستراتيجيات إدارة المخاطر التقليدية التي تستخدمها النساء في التعامل مع الأزمات تنطوي على تضحيات طويلة الأجل، تؤدي إلى استمرار دورة الفقر، فهن يستخدمن المال اللازم للاستثمار في مشاريع صغيرة طويلة الأجل لمعالجة حالات الطوارئ التي يعانينها سواء داخل الأسرة أو من المجتمع، وبالتالي يقفن أمام واحد من أهم عوائق نمو تلك المشاريع الصغيرة".
ولتفادي كل تلك المشكلات تنصح الدراسة بضرورة الاهتمام بالقروض الصغيرة والميسرة والتأمينات ذات الطابع الاجتماعي لضمان حصول الفقيرات من النساء على دخل يضمنّ به استمرارية دورهن في الرعاية. وتعتبر دراسة منظمة العمل الدولية أن التأمينات الصغيرة تفتح آفاقا جديدة للتنمية، لكنها في الوقت ذاته ترى أن هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به لابتكار منتجات تأمينية تراعي الفوارق بين النوعين، وتتفهم أوضاع المرأة في المجتمعات النامية والأكثر فقرا في العالم.