يتّبع الناس موضة جديدة في العالم وهي التجول مع الكلاب أو العيش معهم في نفس المنزل. وقد اعلنت الحكومة البريطانية انها ستعزز التشريعات المتعلقة بالكلاب الخطرة من خلال فرضها على اصحاب الكلاب التأمين على حيواناتهم وزرع رقاقات الكترونية في جسمها، بسبب تنامي الحوادث في السنوات العشر الاخيرة.

مفكر حالك نغش ؟
وقال الن جونسون وزير الداخلية ان "بريطانيا بلد محب للحيوانات الا ان شعور المواطنين بالامان في الشوارع وداخل منازلهم حق اساسي ايضا". وتابع "يتمتع معظم مالكي الكلاب بحس المسؤولية الا ان ما من شك في ان بعض الاشخاص يهدفون من خلال تربية واقتناء الكلاب اخافة الناس فقط وبكلام آخر، استخدام الكلاب كسلاح في يدهم".
وتنوي الحكومة، اضافة الى فرض زرع رقاقة الكترونية في جسم الكلاب وارغام اصحابها على دفع تأمين مسؤولية مدنية، اصدار مرسوم يسمح للسلطات بارغام صاحب الكلب على امساكه من الرسن او حتى اخصائه. اما الحل الاخير الذي ستعمد اليه فهو مصادرة الكلب واعطائه لمالك جديد. اضافة الى ذلك فهي قد تعتبر ان حيازة حيوان "لا يمكن السيطرة عليه ويشكل خطرا" جرما جنائيا.
وقد تفاعلت جمعيات حماية الحيوانات بشكل ملائم. واشارت "كينيل كلاب" الى ان قانون العام 1991، الذي تم "تبنيه على عجلة لم يتمكن للأسف من مكافحة مشكلة اعتداءات الكلاب المتنامية او تصرفاتها غير الملائمة في المجتمع". من جهتها قالت منظمة "بلو كروس" "نأمل اتخاذ تدابير اكثر عملية وقابلة للتطبيق في شأن السيطرة على الكلاب الخطرة وحماية الناس قبل وقوع اي اعتداء مأسوي".