في صدمة جديدة لهولندا إعترف شرطي يبلغ من العمر 26 عامًا بقتل الفتاة ميلي بويل البالغة من العمر 12 عاماً، بعد أن قام بدفن جثتها في حديقة منزله. وذكر ممثلو الادعاء الهولندي أن الرجل سلم نفسه للشرطة بعد مرور أسبوع على اختفاء بويل في مدينة دوردريشت.

ولم يستطع ممثلو الادعاء أن يؤكدوا ما إذا كانت الضحية تعرضت للاغتصاب، فيما أعرب الجيران الذين اجروا لقاءات مع التلفزيون عن صدمتهم في أعقاب عملية البحث التي استمرت أسبوعاً في أنحاء البلاد، وفي النهاية عثر على الفتاة مدفونة على بعد أمتار من منزلها.
وتعرضت الشرطة للانتقادات لانتظارها 17 ساعة بعد اختفاء الفتاة من أجل رفع مستوى التأهب بالإضافة لعدم تركيزها بصورة كافية للبحث في المناطق المجاورة.
وقال عمدة مدينة دوردريشت انه كانت هناك دلائل منذ البداية تشير إلى أن الفتاة ربما تعرضت للاختطاف من شخص في موقع قريب.




