مسلسلات رمضان
جنون الدولار يطغى على جنون المعارك في سوريا
19/06/2013

طغى جنون الدولار الامريكي على جنون القتال في سورية.. حدث هذا بعد ان قفز الدولار الأمريكي فجأة خلال ساعات المساء الأولى من يوم الأثنين، متجاوزاً عتبة الـ 200 ليرة للدولار الواحد، واغلقت بعض المدن السورية على سعر 220 ليرة للدولار الواحد، مع عدم توفره أصلاً للراغب بشرائه بهذا السعر الخيالي.

جنون الدولار يطغى على جنون المعارك في سوريا صورة رقم 1

لم تقدم الحكومة السورية أي
تبريرات لجنون سعر الدولار

وتحدث السوريين جميعهم، لغة الأرقام والعملات على حساب حديث الاقتتال والدم الذي بات صفتهم الأساسية. وشكل حاكم مصرف سورية المركزي أديب ميالة "مكسر العصا" للموالين والمعارضين في سورية على حد سواء، واضحى ميالة عنواناً رئيسياً للهجوم الشعبي الواسع الذي ظهر جلياً عبر صفحات "فيسبوك" و"تويتر"، من خلال تعليقات، بعضها جداّ وبعضها الآخر تهكمي وفي كلا الحالتين كان ميالة يُحّل مسؤولية ارتفاع سعر الدولار والفشل في ضبطه. وكان بعض محال بيع التجزئة (السوبرماركت)، أغلقت أبوابها بعد ظهر يوم الأثنين، في عدد من أحياء دمشق رد فعل على ارتفاع سعر الدولار المفاجئ وغير المبرر.

وآثرت الحكومة السورية الصمت الاقتصادي ولم تقدم أي تبريرات لجنون سعر الدولار كما لم تقدم للمواطن السوري المنكوب أي تطمينات ولو مستقبلية، باستثناء بعض التسريبات الصحافية غير المؤكدة التي سبق ونشرت مثيلات لها تحدث عن نية البنك المركزي السوري ضخ كميات من اليورو والدولار في السوق لتخفيض سعر صرفه. وقالت مصادر مصرفية كما ذكرت "القدس العربي" أن ضخ السلطات السورية لكميات من الدولار في السوق محفوف بمخاطر عديدة أبرزها حاجة الحكومة الماسة في أية لحظة للقطع الأجنبي لتمويل عمليات شراء لمواد قد تكون عسكرية أحياناً.

ويشار ان صحيفة "الوطن" السورية كانت قد نقلت عن مسؤول مصرفي قوله ان استراتيجية معالجة أسعار الصرف كانت غير موفقة كونها اعتمدت على المدى القصير، ولم تنظر إلى الأمور في المدى الطويل.