اقبل اليابانيون خلال الأيام القليلة الماضية على شراء الذهب محاولين بذلك الهروب من رفع مرتقب للضرائب، فيما سجل المعدن النفيس خلال تداولات الخميس أدنى مستوى له منذ ستة أسابيع مع انتشار التوقعات برفع أسعار الفائدة على الدولار الأميركي وهو ما يمكن أن يؤدي الى انخفاض الذهب.
ورغم أن المخاوف تهدد أسعار الذهب الا أن تقريراً لصحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية كشف أن اليابانيين يتدفقون على محال الذهب لشراء الأونصات لحماية مدخراتهم من الضرائب التي سترتفع اعتباراً من الأسبوع المقبل. ونقل التقرير عن أحد تجار الذهب قوله إن سبعة من محلات تجارة المجوهرات التي يديرها شهدت ارتفاعاً حاداً في مبيعات المعدن النفيس وبنسبة وصلت الى 500%.

يشترون الذهب للهروب من رفع الضرائب!
وقال التاجر المتخصص في تداول الذهب إن المستهلكين يريدون الاستفادة من الضريبة المفروضة حالياً على الاستهلاك ونسبتها 5% قبل أن ترتفع اعتباراً من أول أبريل لتصبح 8%. وتقول الصحيفة البريطانية إن أعداداً كبيرة من اليابانيين اصطفوا في طوابير طويلة على أحد محلات الذهب لشراء سبائك ذهبية، حيث إن السبيكة التي يبلغ وزنها 500 غرام بلغ ثمنها يوم الخميس 22 ألفا و500 دولار، وكان شراؤها يستوجب الوقوف في طابور لمدة ثلاث ساعات.
وتعتزم الحكومة اليابانية رفع قيمة الضرائب على مواطنيها في إطار إصلاحات شاملة في البلاد تهدف لإنعاش الاقتصاد الياباني ودعم العملة الضعيفة، فيما يقول المحللون إن اليابانيين يلجأون أيضاً الى الذهب لحمايتهم من نسب التضخم المرتفعة وتقلبات العملة أيضاً.
a