صرّح رجل الأعمال والمبرمج والمعروف بأنه اغنى رجل في العالم وصاحب الأعمال الخيرية ، بيل غيتس، عن رغبته في ان يتعلم اللغة العربية، متحسرا لكونه لا يتحدث إلا باللغة الإنجليزية. وقال غيتس: أشعر أني غبي جدا، لأني لا أعرف أي لغة أجنبية. لقد درست اليونانية واللاتينية في المدرسة الثانوية، ونجحت وحصلت على علامة كاملة A ، ولكن أتمنى لو كنت أعرف الفرنسية أو العربية أو الصينية.
وأعرب غيتس أيضا عن حماسه للتغير التكنولوجي. وقال: سيكون هناك مزيد من التقدم في السنوات الـ30 المقبلة مقارنة بأي وقت مضى. وضرب مثالا على هذا التقدم بـ"ستُحل مهام الروبوت الميكانيكية مثل قطف الثمار أو نقل مرضى المستشفيات. وردا على سؤال حول تمديد حياته وأبحاث الخلود، أجاب أنه "في الوقت الذي لا نزال نعاني الملاريا والسل، فإنه من الأنانية أن يسعى الأثرياء لتمويل الأشياء التي تمكنهم من العيش لفترة أطول. ومع ذلك، أعترف أنه سيكون من الجميل أن يعيش المرء لفترة أطول".

واعترف أيضا أنه على الرغم من حماسه للروبوتات، أعرب عن رغبته حقا في بقائها غبية إلى حد ما. وقال "أنا في معسكر من يشعر بالقلق إزاء الذكاء الخارق. أولا ستقوم الروبوتات بالكثير من العمل نيابة عنا دون أن تكون فائقة الذكاء". وأضاف: "ينبغي أن يكون ذلك إيجابيا إذا تمكنا من إدارته جيدا، فبعد بضعة عقود سيكون الذكاء الاصطناعي قويا بما يكفي ليكون مصدرا للقلق، وأنا أتفق مع إيلون ماسك وغيره آخرين حول هذا الموضوع، ولا أفهم لماذا لا يبدي بعض الناس قلقهم حيال ذلك".
ولايزال غيتس مستشارا تقنيا في شركته الذي تمكن من جعلها أكبر شركة للبرمجيات في العالم، وهو الآن متفرغ للعمل الخيري في منظمته الخيرية "مؤسسة بيل ومليندا جيتس"، وهي أكبر جمعية خيرية في العالم ممولة جزئيا من ثروته التي قُدِّرت عام 2013 بحوالي 72.7 مليار دولار أميركي. بتصرف عن العربية.