يتجول دافيد راو، حامل اجازة شرفية في علم التاريخ من جامعة كنت، وهو يحمل لوحة اعلانية كبيرة يقول فيها بالاحرف العريضة "اريد وظيفة… قابلوني وانا مستعد للعمل لمدة شهر مجاناً واذا نجحت تعاقدوا معي او اطردوني". وراو واحد من عشرات الآلاف الخريجين الجامعيين الذي لا يجدون فرص عمل بعد تجاوز البطالة مستوى المليوني شخص.
ويقدر ان غالبية الخريجين الجامعيين للعام الماضي لم تجد وظائف تتناسب مع مؤهلاتها في حين لجأ الكثيرون الى العمل في المقاهي والمطاعم مع اعطاء افضلية لـ"ستارباكس" و"مكدونالدز" او الملاهي الليلية التي انتشرت بكثرة. وينصح القيمون على سوق العمل الخريجين بتمضية سنة خارج السوق والعمل نصف دوام حتى تتحسن الاوضاع الاقتصادية ويصبح ممكناً ايجاد ما يتناسب مع اختصاصهم.
