- برنامج "ثورة مرگنتيل" للتعليم الأگاديمي غير مسبوق وسيُساهم في تقدّم وتطوّر المجتمع العربي
- مركنتيل يعرض على الطلاب الأكاديميين قرضًا بقيمة 15 ألف شيكل في كل سنة بينما غيرنا من البنوك يعرض فقط 9 آلاف شيكل
- حتى الآن إنضم إلى البرنامج آلاف الزبائن و"الخير لقـدّام"
- لا أفهم لماذا لا يُسارع أصحاب المصالح والشركات للحصول على قروض بكفالة الدولة
- أعـِد المجتمع العربي بالاسـتمرار في مرافقتـه ودعمه في شتى المجـالات
المعروف عن بنك مركنتيل بأنه يرافق زبائنه طيلة مشوار حياتهم (مركنتيل معـك العمر كلّه). كيـف ينعكس ذلك في برنامج "ثورة مركنتيل" للتعليم الأكاديمي؟
لقد سمعت ردود فعل رائعة على البرنامج، وجميعها تؤكد على أنه يحظى بنجاح ملحوظ في صفوف الشباب، ما رأيك؟
بالتأكيد! البرنامج يلقى أصداء طيّبة ومُشجّعة، علمًا أننا لا نزال في بداية الطريق. حتى الآن إنضم إلى البرنامج آلاف الزبائن. ولكن نتوقع أن يبلغ إنضمام الزبائن الجُدد إلى البرنامج ذروته في شهري آب- أيلول مع بدء الطلاب بدفع اجور الدراسة.بالاضافة الى ذلك لدينا برامج مشتركة مع مختلف الكليات والسلطات المحلية في البلاد.
بماذا يتميّز برنامج "ثورة مركنتيل" للتعليم العالي عن غيرها من البرامج التي تعرضها البنوك الأخرى؟
بعد أن فحصنا برامج تعرضها بنوك أخرى على الطلاب الأكاديميين رأينا أن هناك صعوبات وعوائق تعترض طريق الطلاب المعنيين بالحصول على قروض من تلك البنوك، وأهمها فحص قدرة الطالب على ترجيع القرض وطلب كفلاء، أما نحن فقد أحدثنا تغييرًا في هذا المجال وقررنا التسهيل على طالبي القروض، وعمليًا يستطيع الطالب القدوم إلى فروعنا والتوقيع على القرض.
وهنا أود أن أنوه إلى أن طالبي القروض الذين كانت لديهم في الماضي قيود معينة مثل ملف في دائرة الإجراءات، يترتّب عليهم المرور بإجراءات مختلفة للحصول على القرض. كذلك فقد عرفنا أن بنوكًا أخرى تُقدّم فقط 9 آلاف شيكل كحدّ أقصى، أما نحن فنعرض على الطالب حتى 15 ألف شيكل، في كل سنة جامعية.
إنضم إلى البرنامج آلاف

الزبائن و"الخير لقـدّام"
ما هي الخطوات والنشاطات التي سيتخذها البنك للوصول إلى أكبر عدد من الطلاب الراغبين في الاستفادة من القروض؟
أولا، أطلقنا حملة تسويقية وترويجية واسعة جدًا، بما في ذلك إلصاق إعلانات ضخمة على الحافلات وإعلانات في المناطق العامة وفي الانترنت والتلفزيون.
بالإضافة إلى ذلك فقد توصلنا إلى إتفاق للتعاون مع العديد من الجامعات والكليات ولدينا تواصل مع هيئات وأجسام يتلقى بعضها الدعم من الحكومة، وهكذا نرى أن لدينا تعاونًا مع عدد كبير من الجهات الفاعلة في مجال الدراسة الأكاديمية، بما في ذلك كلية سخنين.
من كل ما تُقدّم يتبين للجميع أن بنك مركنتيل يركّز جُلّ اهتماماته على الشـباب لأنهم عماد المستقبل والجيل القادر على إحداث نقلة نوعية في مختلف مجالات الحياة.
ورغبة منا في جذب جمهور الشباب أطلقنا برنامجين رئيسيين: الأول "ثورة مركنتيل" أو "منحة مركنتيل" للتعليم الأكاديمي. أما الثاني فهو قرض بقيمة 4 آلاف شيكل بدون فائدة أو إرتباط لتعلّم السياقة أو البسيخوميتري أو لكل هدف آخر ولمدة 3 سنوات.
في هذه السنة أيضًا فاز بنك مركنتيل بمناقصة صندوق دعم المصالح الصغيرة والمتوسطة. ما هو تعقيبك على ذلك؟
في الحقيقة، للسنة السابعة على التوالي ينشط البنك في تقديم إعتمادات في إطار قروض بكفالة الدولة. لدينا تجربة واسعة جدًا في هذا الإطار، علمًا أن بنوكًا أخرى تحتاج إلى وقت ليس بالقليل للخوض في هذا المجال، لا سيما وأن هناك صعوبات كثيرة، وبعض البنوك لا تنجح في ذلك. أما مركنتيل فهو بنك ناجح جدًا في هذا المضمار، وأفضل مثال على ذلك هو أننا الوحيدون الذين استنفذنا المبالغ التي أخذنا على عاتقنا توزيعها.
يُعتبر هذا البرنامج رائعًا جدًا للمصالح والشركات الراغبة في النمو والتوسع، خاصة وأنها لا تملك دائمًا الموارد والإمكانيات لتحقيق ذلك، وهنا يأتي دور مركنتيل والدولة لتقديم المساعدة والعون، وهكذا نرى أن هذا البرنامج يعـــود بالفائدة على الجميع: البنك والمصلحة والدولة.
وأؤكد أن لبنك مركنتيل شهرة وسمعة طيبة وخبرة واسعة جدًا في هذا المجال.
وفي هذه المناسبة أرى لزامًا عليّ أن أؤكد بأنني أحيانًا لا أفهم بعض أصحاب المصالح الذين لا يُسارعون إلى إستغلال مسار التمويل هذا. ولذلك أدعو جميع أصحاب الشركات والمصالح للقدوم إلى فروعنا ويسرّنا أن نضع تحت تصرفهم المعلومات المطلوبة والاعتمادات الضرورية لمصالحهم.
إسمح لي أن أنتهز هذه المُقابلة لأطلب منك تقديم التهاني بحلول شهر رمضان الفضيل؟
أتقدم للجميع بأحر التهاني بحلول شهر رمضان المبارك، راجيًا أن ننعم جميعنا بالصحة والرّخاء والإزدهار المشترك في ظل السلام.
وأعد المجتمع العربي بأن يستمر مركنتيل في مرافقته ودعمه في كافة المجالات، وخاصة الاقتصادية والتعليمية والتربوية.
صومًا مقبولا وإفطارًا شهيا!
وكل عام وأنتم بخير!